أفاد موقع “الحرة” أن حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، “كان قد أمر باختراق أجهزة هواتف زوجته الأميرة هيا بنت الملك الأردني الراحل حسين، ومحامييها البارونة فيونا شاكلتون ونيك مانرز، ببرنامج التجسس بيغاسوس”، الذي طورته شركة “أن أس أو” الإسرائيلية، خلال فترة قضية حق حضانة طفليهما”، وفق ما خلصت إليه المحكمة العليا البريطانية، يوم الأربعاء.
وأضاف المصدر ذاته “أن التجسس لم يتوقف عند اختراق هواتف الأميرة هيا الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ومحاميتها، بل مس أيضا مساعديها واثنين من أفراد حمايتها، وذلك باستخدام برنامج بيغاسوس” المثير للجدل.
يشار إلى برنامج بيغاسوس الخاص بمجموعة إن إس أو، غالبا باسم “برامج التجسس”، قادر على تتبع موقع الشخص الذي يستخدم الهاتف، وقراءة رسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل في التطبيقات الأخرى، بالإضافة إلى التنصت على المكالمات الهاتفية والوصول إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بالهاتف وكلمات المرور وتواريخ التقويم والصور.
ونقلا عن رويترز، فإن أشخاصا مقربين من محمد بن راشد حاولوا “شراء قصر مجاور لمنزل هيا “بالقرب من العاصمة البريطانية، وهو “إجراء ترهيبي قضت المحكمة بأنه جعلها تشعر بأنها مطاردة وغير آمنة وكأنها لا تستطيع التنفس بعد الآن”.
بالمقابل، نفى محمد بن راشد الإدعاءات، وقال في بيان، إنه لم يوجه أحدا باستخدام مجموعة إن إس أو “أو أي برنامج آخر بهذه الطريقة”، داعيا وسائل الإعلام إلى “احترام خصوصية أطفاله بما يتعلق بقضية الحضانة وعدم التطفل على حياتهم”.
واستمرت معركة قضائية بين الأميرة هيا وزوجها محمد بن راشد ثمانية أشهر، حيث كشف القضاء البريطاني في مارس الماضي، أن بن راشد “أمر بخطف اثنتين من بناته وقام بحملة ترهيب” تجاه زوجته، ما أرغمها على الفرار مع ابنها وابنتها إلى الخارج.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين