يستضيف المنتخب الجزائري، سهرة اليوم الجمعة، ضيفه منتخب النيجر، بداية من الساعة الثامنة ليلا بتوقيت الجزائر، على أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2022.
وستكون مباراة ليلة الجمعة، هي السادسة في تاريخ مواجهات المنتخب الجزائري مع ضيفه منتخب النيجر، في جميع المنافسات الرسمية والودية، كانت 04 منها في تصفيات كأس العالم والأخرى ودية.
وتميل كفة تاريخ المواجهات لكتيبة “الخضر”، على حساب ضيفتها كتيبة “غزلان المهر”، بأربعة انتصارات للجزائريين، مقابل فوز واحد لمنتخب النيجر.
وكانت بداية تاريخ المباريات بين المنتخبين، في الفاتح ماي سنة 1981، بملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة، والتي شهدت فوز رفاق لخضر بلومي برباعية نظيفة، ضمن تصفيات “مونديال” عام 1982 بإسبانيا.
وسجّل رباعية المنتخب الجزائري في لقائه الأول أمام النيجر، كل من “أسطورة” كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي، والنجم رابح ماجر ونور الدين قريشي.
وتلقت كتيبة “محاربي الصحراء” بهدها، هزيمتها الأولى والوحيدة، أمام المنافس ذاته، بهدف نظيف، في المباراة الثانية التي جمعت بينهما.
ولُعبت تلك المواجهة على أرضية ميدان ملعب نيامي عاصمة النيجر، بتاريخ 31 ماي 1981، ضمن تصفيات المونديال نفسه، بهدف سجله اللاعب ساديو.
وتجدّد الصدام بين المنتخب الجزائري ومنتخب النيجر، بعدها بأكثر من 22 سنة، بملعب الجنرال سايني كونتشي بمدينة نيامي أيضا، في الـ11 أكتوبر 2003.
وفاز أشبال المدرب الوطني السابق رابح سعدان وقتها، بهدف وحيد من تسجيل المهاجم منصور بوتابوت، في مباراة لعب لحساب تصفيات كأس العالم 2006 بألمانيا.
وفي السنة ذاتها، وبتاريخ الـ14 نوفمبر، حقق المنتخب الجزائري الفوز الأكبر في تاريخ مبارياته مع منتخب النيجر، كان بسداسية نظيفة، في اللقاء الرابع بينهما، لعب على أرضية ميدان ملعب 05 جويلية بالجزائر العاصمة.
وتداول على تسجيل سداسية كتيبة الناخب الوطني رابح سعدان، كل من منصور بوتابوت، وعبد المالك شراد ومعمر ماموني ونسيم أكرور، ضمن تصفيات كأس العالم أيضا.
وتعود المواجهة الأخيرة لكتيبة “أفناك الصحراء” مع كتيبة “غزلان المهر”، إلى تاريخ 26 ماي 2012، في المباراة الودية الوحيدة التي جمعت المنتخبين.
وفاز المنتخب الجزائري على ضيفه منتخب النيجر بثلاثة نظيفة، في ذلك اللقاء الملعوب على أرضية ميدان ملعب البليدة، وكان وراء تسجيل الثلاثية كل من هلال العربي سوداني ورفيق جبور، واللاعب كوفي دونكوا في شباك مرماه.
وفي المباريات الخمس السابقة، سجل لاعبو المنتخب الجزائري 14 هدفا في شباك منتخب النيجر، تداول على تسجيل 13 منها 09 لاعبين جزائريين، فيما تلقت شباكهم هدفا وحيدا.
ويبحث أشبال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، سهرة اليوم، عن فوزهم الخامس أمام منتخب النيجر، ومواصلة سلسلة مبارياتهم دون خسارة، والمستمرة إلى حد الآن لـ29 مباراة دون هزيمة.
وفي حالة لم ينهزم رفاق القائد رياض محرز، سواء بتحقيق الفوز، وهو متتمناه الجماهير الجزائرية، أو الوقوع في فخ التعادل، سيُعادلون رقم المنتخب الفرنسي، الذي لم يخسر في عهد النجم زين الدين زيدان، في 30 مباراة متتالية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين