كشف ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، هوية المناصر الذي أوقف للحظات مباراة “كلاسيكو” الدوري الفرنسي لكرة القدم، بين نادي أولمبيك مرسيليا وضيفه فريق باريس سان جيرمان.
وبعد أن صنعت لقطة دخول أحد المناصرين، سهرة أمس الأحد، لأرضية الميدان مطلع الدقيقة الـ73، خلال قمة منافسة الدوري الفرنسي، وتوجه مباشرة لتحية ميسي، حامت بعدها الشكوك حول هويته بأن يكون مناصرا جزائريا، استنادا إلى لباسه.
وتوصل ناشطون جزائريون إلى أن المناصر الذي اقتحم أرضية ملعب “الفيلودروم”، كان جزائريا يدعى نزيم وتنحدر أصوله من مدينة “الجسور المعلقة” قسنطينة.
ولاقى مقطع فيديو إيقاف الجزائري نزيم، لقمة الجولة الـ11 من منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، والمنتهية بنتيجة التعادل السلبي، رواجا كبيرا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تصاحبه تعليقات متباينة.
ورأت فئة من الناشطين أن موقف المناصر الجزائري نزيم كان طريفا، وسيخلده التاريخ، بما أنه صنع الحدث مع واحد من أعظم لاعبي كرة القدم، وهو الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأضاف آخرون في السياق قائلين إن الجزائري نزيم الذي أوقف هجمة مرتدة، لصالح نادي باريس سان جيرمان، كان يقودها النجم الأرجنتيني ميسي، هو مناصر وفي لنادي شباب قسنطينة، يقيم حاليا في فرنسا.
وعلى عكس الفئة الأولى، اعتبر ناشطون جزائريون أن ما قام به أبن مدينة قسنطينة، أمر غير مقبول في ملاعب كرة القدم، لأنه يشجع على الفوضى في الميادين، التي تقتل متعة كرة القدم.
وبين رأي الفئة الأولى المعتبرة أن الموقف كان طريفا، ورأي الفئة الثانية التي رأت أن اقتحام المناصر الجزائري لأرضية الملعب أمر مخالف لقوانين كرة القدم، يبقى الملفت للانتباه هو انتشار الانتشار الرهيب لصور نزيم في منصات التواصل الاجتماعي بين الجزائريين، وهو يعانق ميسي قبل أن يحمل من قبل أعوان الملعب الذين أوقفوه.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين