أعرب الملك المغربي محمد السادس، الاثنين، عن تضامنه مع فلسطين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من استقبال “وزير الحرب الصهيوني بأرض المغرب” في زيارة لاقت رفضا واسعا بالرباط.

وجاء في رسالة الملك المغربي، التي تداولتها وسائل إعلام محلية: “لقد أكدنا في أكثر من مناسبة، موقفنا الثابت من عدالة القضية الفلسطينية التي تبقى جوهر الصراع في الشرق الأوسط.”

وزاد: “حيث يرتبط استقرار المنطقة وإشاعة الرخاء والازدهار فيها ارتباطا وثيقا بإيجاد حل عادل ومستدام لهذه القضية العادلة، وفق حل الدولتين، وعلى حدود الرابع من يونيو1967، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية.”

واستطرد محمد السادس “نغتنم هذه المناسبة لنجدد تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني، ودعمنا لحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة، التي تتعايش في أمن وسلام مع إسرائيل.”


ورد الملك المغربي على الانتقادات التي طالت المملكة بعد استقبال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس والتوقيع على اتفاقيات للتعاون الدفاعي بين الطرفين.

وقال: “وهنا نؤكد أن هذا الموقف المغربي الراسخ ليس ظرفيا أو مناسباتيا، ولا يندرج في إطار سجالات أو مزايدات سياسية عقيمة.”

وأردف “وإنما ينبع من قناعة وإيمان راسخين في وجدان المغاربة، مسنودين بجهد دبلوماسي جاد وهادف، وعمل ميداني ملموس لفائدة القضية الفلسطينية العادلة وقضية القدس الشريف.”

وكانت الرابط ودولة الاحتلال الإسرائيلي أعلنتا نهاية العام الماضي استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2002.

واستقبلت المغرب على أراضيها وزير الخارجية يائير لابيد الذي زار الرباط في أوت الماضي، ثم استضافت مؤخرا وزير الدفاع بيني غانتس.

ووصفت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، زيارة بيتي غانتس بالخطوة “غير محسوبة العواقب، واستمرار في مسلسل التطبيع المذل مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين”.