لا تزال الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب تأخذ حيزا واسعا من اهتمام الدبلوماسية الدولية، نظرا لتأثيرها القوي على الأوضاع في المنطقة المغاربية.

في هذا الصدد أعربت واشنطن، على لسان رئيس القيادة العسكرية الإفريقية “أفريكوم”، عن قلقها من التوتر المتصاعد بين الجزائر والرباط.

وقال الجنرال ستيفن تاونسند، خلال اجتماع رؤساء أركان دول القارة الإفريقية وأفريكوم في روما، إن الولايات المتحدة الأمريكية تأخذ هذا الخلاف على محمل الجدّ.

ويرى المسؤول الأمريكي أن البلدين الجارين يشعران بالقلق إزاء أمن وسيادة أراضيهما، الأمر الذي خلق نوعا من الشكوك تجاه بعضهما البعض، وفقا لما نقله موقع “الحرة”.

وكشف المتحدث، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لاستئناف الحوار بين الجزائر وجارتها الغربية لتجاوز  خلافاتهما.

يذكر أن الجزائر أعلنت شهر أوت الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، في وقت سابق أن قرار قطع العلاقات مع المغرب “نهائي ولا رجعة فيه”.

ولفت لعمامرة إلى أن دوافع القرار هي “الاعتداءات العديدة والمتكررة والموثقة للمغرب الذي تسبب في دخول العلاقات الثنائية في نفق مسدود لاسيما من خلال محاولة ضرب الوحدة الوطنية علاوة على السماح للعدو التاريخي بإطلاق تصريحات عدائية ضد الجزائر، على مقربة من التراب الوطني هذا في العلن وماذا يتم تحضيره في الخفاء”.

وعرضت عدّة دول التوسط بين البلدين لحلّ الخلاف، إلا أنها لم تلق أي تجاوب من قبل الجزائر.