أفاد متعاملون أوروبيون بأن الديوان المهني للحبوب في الجزائر اقتنى على الأرجح كميات جديدة من قمح الطحين، في إطار مناقصة دولية جرت أمس الثلاثاء، على أن يوجّه الشحن نحو ميناءي مستغانم وتنس.
ووفق تقديرات أولية نقلتها وكالة رويترز، بلغت الكمية المشتراة نحو 200 ألف طن، في وقت لم تتضح فيه الكميات النهائية بشكل رسمي إلى حد الآن.
وأوضح متعاملون أن المناقصة اشترطت تفريغ الشحنات بميناء مستغانم أو ميناء تنس أو بكليهما، وهو ما اعتُبر مؤشرا على أن حجم الصفقة يبقى محدودا نسبيا مقارنة بمناقصات سابقة.
وفيما يتعلق بالأسعار، تراوحت التقديرات الأولية بين 284 و285 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، بينما قاربت 292 دولارا للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس.
ولفتت رويترز إلى أن هذه الأسعار تُعد مرتفعة نسبيا، بالنظر إلى التكاليف الإضافية المرتبطة بالشحن نحو الموانئ الصغيرة، مشيرة إلى أن الأرقام المتداولة تبقى مجرد تقييمات أولية للتجار وقد تتغير لاحقا.
وبخصوص آجال التوريد، حددت المناقصة فترات الشحن بين الأول و15 جويلية، ثم من 16 إلى 31 من الشهر ذاته، إضافة إلى فترات أخرى تمتد خلال أوت وسبتمبر المقبلين.
كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن الشحنات القادمة من أمريكا الجنوبية أو أستراليا يُفترض أن تنطلق قبل شهر من المواعيد المحددة للتسليم.
وتُعد الجزائر من أبرز مستوردي القمح من الاتحاد الأوروبي، لا سيما من فرنسا، غير أن القمح القادم من منطقة البحر الأسود عزز حضوره مؤخرا داخل السوق الجزائرية.
وفي هذا السياق، استبعد القمح الفرنسي في المناقصات الأخيرة، على خلفية التوتر السياسي الذي طبع العلاقات بين الجزائر وفرنسا خلال السنوات الأخيرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين