تعرّض معلم للأمير عبد القادر بفرنسا، السبت، إلى التخريب، وذلك قبل تدشينه بساعات قليلة.
وعبّر جزائريون عن سخطهم من هذا الفعل الشنيع الذي مسّ واحدا من رموزهم الوطنية.
وردّت الجزائر بصفة رسمية على التخريب الذي طال معلم الأمير عبد القادر، على لسان السفير الجزائري لدى فرنسا.
وندّد السفير محمد عنتر داوود، بالتخريب الدنيء للمعلم الذي كان سيُدشّن بمدينة أمبواز الفرنسية، تكريما لعبد القادر ابن محي الدين.
وأكد محمد عنتر داوود في بيان أصدرته سفارة الجزائر لدى فرنسا، استكمال الديناميكية الجزائرية الفرنسية التي ترافقها الإرادة السياسية من كلا الجانبين والمضي قدما، وفقا لما أفادت به وكالة الانباء الجزائرية.
وعبّرت سفارة الجزائر عن أسفها لتخريب النصب المتعلق بالذاكرة المُشيّد من طرف النحات ميشال أوديار، قبل إزاحة الستار عنه، الأمر الذي أثار موجة تنديد من قبل المشاركين وغيرهم، يضيف البيان.
صدور أول موقف رسمي في قضية #الأمير_عبدالقادر، ووزارة المجاهدين تعبر عن رفضها لأي سلوك يمس برموز الوطن.. شاهد التفاصيل pic.twitter.com/1LqtvtkhyU
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 21, 2021
ولفتت الهيئة الدبلوماسية الجزائرية، إلى صدور تنديدات بالإجماع من طرف السلطات الفرنسية وكذا سكان مدينة أمبواز، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعكس مدى احترام شخصية الأمير عبد القادر “الذي وهب حياته لنشر قيم السلم والتسامح”.
وحسب السفارة الجزائرية، فإن هذه التنديدات تعكس الديناميكية المتصاعدة التي أطلقتها السلطات العليا في الجزائر وفرنسا لتهدئة الأوضاع.
يذكر أن حفيدة الأمير عبد القادر، أطلقت عريضة ترفض فيها فكرة تشييد معلم لجدّها على الأراضي الفرنسية التي “احتُجز فيها كرهينة”، معتبرة هذا الأمر تدنيسا لاسم ومكانة الأمير عبد القادر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين