كشف وزير الشباب والرياضة السابق عبد الرؤوف سليم برناوي، لدى نزوله ضيفا على برنامج “أحكي بالون” في قناة البلاد، سهرة الجمعة، مستجدات “خطيرة” في قضية بطل رياضة الجودو فتحي نورين.

وفي سياق حديث عبد الرؤوف سليم برناوي، عن الحصار الرياضي المفروض على روسيا، من قبل الهيئات الدولية الرياضية، في مقدمتها “فيفا”، فجّر وزير الرياضة السابق “قنبلة”، بخصوص العقوبة المسلطة عن البطل الجزائري فتحي نورين.

وكشف برناوي أن الاتحادية الجزائرية لرياضة الجودو، لم تكلف نفسها عناء الطعن في قرار تسليط عقوبة قاسية على نورين بحرمانه من ممارسة رياضة الجودو لمدة 10 سنوات.

واعتبر وزير الشباب والرياضة السابق، أن الرياضة هي “سلاح فتاك” للتأكيد على سيادة الدول، وخاصة لدى الجزائريين بما أن بلدهم الجزائر هي رمز للحريات.

وفي ختام تصريحاته “الخطيرة” عن قضية بطل رياضة الجودو الجزائري فتحي نورين، أبدي الوزير السابق امتعاضه الكبير من عدم تقديم اتحادية الجودو لطعن في العقوبة القاسية المسلطة على نورين.

وأعادت مخلفات الحرب الروسية على أوكرانيا، فيما تعلق بجانبها الرياضي، فتح ملف عقوبة الـ10 سنوات المسلطة من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الجودو، على البطل الجزائري، الذي رفض منازلة لاعب من الكيان الصهيوني، في منافسة الألعاب الأولمبية بطوكيو.

وقال الكثير من المساندين للقضية الفلسطينية، والرافضين لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، إن جميع الهيئات الرياضة الدولية كشفت عنصريتها المقيتة، تجاه القضايا العربية، وتجاه الشعوب الإفريقية، بتضامنها مع أوكرانيا مؤخرا.

وفي السياق، قال كثيرون إن الحرب على أوكرانيا، أكدت أن تلك الهيئات تكيل بمكيالين، بما أنها كانت تعاقب كل أشكال التضامن مع الشعوب المضطهدة، بحجة ضرورة إبعاد السياسة عن الرياضة، وهو الشعار الذي اخترقته بنفسها في الحرب الروسية على أوكرانيا.