تحدّثت مصادر إعلامية عن وساطة جديدة بين الجزائر والمغرب تقودها المملكة السعودية، في سرية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الرهان قائم على المبادرة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية للوساطة بين الجزائر والمغرب.

وكشف موقع “إي أم لبنان”، بناء على مصادر دبلوماسية، أن مبادرة الوساطة تجري في سرية وهي مستمرة وفي طريقها الصحيح، قبل أشهر قليلة عن انعقاد القمة العربية في الجزائر.

وكانت مصادر مطلعة، قد كشفت لمنصة أوراس، أن الجزائر لم تطلب وساطة أحد في أزمتها مع الجارة الغربية.

وكانت مواقع وصفحات مغربية قد روجت أخبارا استنادا لمصادر خليجية، عن طلب الجزائر وساطة الكويت لحل الخلافات مع المغرب خلال اجتماع وزراء خارجية العرب الأخير.

جدير بالذكر أن الكثير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية كانت قد تحدثت عن تقدم العديد من الدول الصديقة والشقيقة للجزائر من أجل التوسط لحل الأزمة بين الرباط والجزائر، لكن الأخيرة ترفض بالنظر إلى عمق الخلافات ووصولها إلى حد المساس بالوحدة الوطنية الجزائرية.

يذكر أن وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألبارس، كان آخر من نفى تقديم بلاده وساطة لحل الخلافات بين المغرب والجزائر على عكس ما روجت له وسائل إعلام مغربية.

واعتبر الوزير الإسباني قرارات الجزائر سيادية ولا يمكن التدخل فيها مؤكدا أن مدريد تعتبر الجزائر جارة وشريكة استراتيجية مهمة.

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مءخرا، إنه لا يعلم بوجود وساطات بين الجزائر والمغرب لحل الخلافات بين البلدين.