سلّط وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، خلال مشاركته في منتدى الدوحة، الضوء على مقاربة الجزائر بخصوص الأزمة في ليبيا.
وشدّد رمطان لعمامرة، على ضرورة تفادي تعدد المسارات وتضاربها، والتي من شأنها إضعاف الدور المحوري للأمم المتحدة.
وعبّر لعمامرة عن معارضة الجزائر لما أسماه مسارات “السياحة السياسية” التي يحاول أصحابها حسب قوله، البحث عن دور إقليمي وهمي على حساب المصالح الرئيسية للشعب الليبي.
وبخصوص الانتخابات المرتقبة في ليبيا، أبرز الوزير الجزائري، أن الاستحقاقات لا يجب أن تكون غاية بحدّ ذاتها، بل يجب أن تبقى الغاية أشمل لحلّ مشكلة الشرعية، الأمر الذي لن يتحقّق حسب المتحدث إلا بالعمل بطريقة منسجمة وتكاملية.
بعد أن راهنت #الجزائر عليها ورافعت من أجل إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد.. هل تدير #ليبيا ظهرها للجزائر؟ pic.twitter.com/baSzCp77yb
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 23, 2021
وعلى صعيد آخر، أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف النار والعمل على تثبيته، باعتباره “أهم مكسب تحقّق خلال السنيتن الماضيتين، داعيا في الوقت ذاته إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على هذا الاتفاق.
في ظل تسابق دول العالم للمشاركة في إعادة إعمار #ليبيا، والظفر بمكاسب مالية كبيرة، هل ستتمكن #الجزائر التي أدت دورا هاما في حلحلة الأزمة الليبية من الظفر بحصة من هذا المشروع الهام؟ pic.twitter.com/sx90a26ltq
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 18, 2021
ولفت المسؤول ذاته، إلى أهمية المصالحة الوطنية وذلك انطلاقا من التجربة الخاصة بالجزائر، مؤكدا أن الجزائر مستعدة لتقاسم تجربتها الناجحة في هذا الخصوص ومرافقة الليبيين من أجل تحقيق هذا المشروع.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين