تُوجّت زيارة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، إلى الجزائر، بتوقيع اتفاقية مهمة في مجال الغاز، تشمل تسريع وتيرة تطوير مشاريع إنتاج الغاز الطبيعي، وزيادة حجم الغاز المصدر باستخدام القدرات المتاحة لخط أنبوب الغاز إنريكو ماتيي.
وصنعت الاتفاقية الجزائرية الإيطالية الحدث على الصعيد الدولي، لاسيما وأنها جاءت في توقيت أصبح فيه الغاز المادة الأكثر طلبا في العالم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
ويبدو أن الاتفاقية المُوقّعة لن تفيد الجزائر وروما فقط، إذ تعتبر الجارة الشرقية تونس مستفيدة هي الأخرى منها.
وأفاد، موقع “تونيزي تلغراف”، أن الاقتصاد التونسي سينتعش بفضل هذه الاتفاقية التي ستساهم في مضاعفة حجم الكميات التي تتحصّل عليها تونس من الغاز الجزائري.
وكشف المصدر ذاته، أن زيادة صادرات الغاز الجزائري إلى إيطاليا، ستزيد كذلك من قيمة الإتاوات التي تتحصل عليها تونس والمقدّرة بـ”5.25 بالمائة من الغاز الجزائري المُصدّر إلى إيطاليا والتي تضمن 65 بالمائة من الاستهلاك التونسي من الغاز، قبل الزيادة.
ولم تكشف الشركة الوطنية “سونطراك” بعد عن حجم الكميات الإضافية التي ستُورّدها إلى إيطاليا.
يذكر أن منشآت نقل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا تشمل حوالي 400 كلم من الأراضي التونسية، إذ تمتد من الحدود الجزائرية التونسية إلى أقرب نقطة حدودية مع إيطاليا، ثم تمتد عبر البحر الأبيض المتوسط وصولا إلى الأراضي الإيطالية.
يذكر أن وزير الخارجية التونسي، حلّ في الجزائر، أياما قليلة قبيل زيارة نظيره الإيطالي، أين اجتمع بالرئيس عبد المجيد تبون.








