أزال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي الغموض الكبير الذي كان يلف مستقبله مع المنتخب الوطني الجزائري، من خلال حوار أجراه لموقع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وأكد جمال بلماضي أنه قرر البقاء مدربا للمنتخب الوطني الجزائري، بعد تفكير طويل في الموضوع، وعقب معطيات عدة جعلته يواصل مهمته على رأس كتيبة “الخضر”.

وكشف المدرب الوطني بلماضي أنه وبعد الإخفاق في التأهل إلى نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، وقبلها الخيبة الكبيرة في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا، اقترح على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم المغادرة من منصبه ناخبا وطنيا.

وقال بلماضي أنه فكر كثيرا في مستقبله مع منتخب بلده الجزائر، خاصة في طريقة العمل مع الاتحادية الجزائرية للعبة، لأنه كان متيقنا أن عليه الحصول على إجابة واضحة بخصوص رغبة المسؤولين في مواصلة العمل معه مستقبلا من عدمه.

وأضاف أنه أراد أن تكون الأمور واضحة وبدون أي غموض يسود مستقبله من تلك الناحية، قائلا إنه كان يرغب في سماع الإجابة مباشرة، إما بالرغبة في العمل معه أو عكس ذلك، وفي تلك الحالة كان لينسحب في هدوء وبدون أي ضجيج على حد قوله.

وتابع مدرب كتيبة “الخضر”، أن اقتراحه بالانسحاب من تدريب المنتخب الوطني الجزائري، كان لجس النبض حول ما إذا كان مرغوبا فيه، من قبل هيئة “فاف” أو غير ذلك، لأنه وضع مصلحة منتخب بلده في مقدمة قضية مستقبله مع المنتخب الجزائري.

وفي حديثه عن عقده مع كتيبة “محاربي الصحراء”، أكد أنه عقده ما زال ساري المفعول إلى غاية شهر ديسمبر المقبل، مفندا كل الأخبار التي تم تداولها بشأن نهاية عقده، وبأن ذلك الغموض حول مستقبله راجع لأنه كان خاليا من أي التزام مع منتخب بلده.