أدانت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، بشدة سلسة الاعتداءات والاستفزازات التي تتعرض لها الجالية المسلمة في مختلف البلدان في شهر رمضان الذي يعتبر شهرا مقدسا للمسلمين.
وجاء في بيان للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، أنه باستثناء بعض الأصوات الحرة التي عبّرت عن رفضها لهذه الاعتداءات على حقوق الإنسان، يتمسك الغرب بصمت متواطئ وإجرامي على هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية، وهو نفسه الذي تحرك بسرعة كبيرة ليدين روسيا ويساند أوكرانيا، ويكشف الآن نفاقه في وضح النهار.
وقالت الرابطة إنه في فلسطين المحتلة، تسببت الشرطة الصهيونية في إصابة على الأقل 153 فلسطينيا في ساحة المسجد الأقصى بالقدس المحتلة وقامت القوات الجوية للكيان الصهيوني بإطلاق غارات جوية على أكبر سجن مفتوح على السماء في قطاع غزة.
وفي الهند، تقول الرابطة، إنه منذ بداية الشهر الفضيل، تواجه الجالية المسلمة موجة من الكراهية، فخلال يوم الخميس 16 أفريل، قام حوالي مئة شخص يحملون السلاح بالتهجم على أحياء المسلمين خلال حفلة هندية، وهذا الاستفزاز المميت أدى إلى قيام مواجهات خلفت عشرات الجرحى.
وكشفت الرابطة الجزائرية أنه في السويد، دعى حزب سياسي من اليمين المتطرف لحرق القرآن في وسط الطرقات، وهي الخطوة التي تعتبر استفزازا مقيتا خلال الشهر الفضيل.
وقام مسلموا السويد بالنزول للشوارع للاحتجاج ضد هذا الفعل الذي لا يمكن اعتباره حرية للتعبير أو الرأي، واندلعت بعدها مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين والتي أدت إلى حدوث إصابات كثيرة.
ودعت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية للضغط على الحكومات لضمان حقوق الإنسان للجاليات المسلمة المضطهدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين