تسارعت مستجدات قضية المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، في ناديه البرتغالي سبورتينغ لشبونة، منذ الدخول في أزمة خلافات حادة مع مدربه روبن أموريم، خلال أواخر شهر رمضان المنقضي.

ويبدو أن الأزمة بين إسلام سليماني ومدربه أموريم تفاقمت ووصلت إلى طريق مسدود، بعد أن أصبح لاعب المنتخب الوطني الجزائري خارج حسابات مدرب نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وعلى عكس الترجيحات التي كانت تتوقع مشوارا جيدا لـ”محارب الصحراء”، بعد عودته إلى ناديه السابق، الذي فتح له أبوات التألق في ملاعب القارة الأوروبية، يتجه سليماني لمغادرة أسوار الدوري البرتغالي لكرة القدم.

وبحسب آخر تقارير الصحفية البرتغالية، فإن مهاجم “الخضر” قرر وضع حد لمسيرته مع نادي سبورتيغ، وهو مصر حاليا على الرحيل، بعد تجربة تتجه لتكون أقل بكثير مما كان متوقعا لها.

وفي سياق قرار الرحيل عن فريقه البرتغالي، حل إسلام سليماني بالعاصمة الفرنسية باريس، في اليومين الأخيرين، للاجتماع بوكيل أعماله، من أجل البحث عن ناد آخر يلعب له بداية من الصيف المقبل، وفق ما كشفته صحيفة “ريكورد” البرتغالية.

وتُرجح تقارير إعلامية برتغالية عدة، أن السبب الرئيس في وقوع خلاف بين سليماني ومدربه في نادي سبورتينغ، وما أدى به إلى اتخاذ قرار المغادرة، هو رفض “فنك الصحراء” للإفطار خلال شهر رمضان المبارك.

وكان المدرب روبن أموريم قد طرد لاعب المنتخب الوطني الجزائري، من إحدى الحصص التدريبية في شهر رمضان، متهما إياه بالتخاذل في أداء التدريبات.

وبعد الضجة الإعلامية التي خلفتها الحادثة، كان مدرب سبورتينغ مضطرا لتوضيح الأمور، حيث نفى كل الأخبار القائلة بوجود خلاف بينه وبين مهاجمه الجزائري، رغم أن توجه سليماني إلى فرنسا يوحي بعكس ذلك تماما، حسب ما يرجحه كثيرون.

وكان اللاعب الجزائري سليماني قد عاد إلى ناديه السابق سبورتينغ لشبونة، خلال سوق انتقالات اللاعبين الشتوية الماضية، قادما من فريق أولمبيك ليون الفرنسي، بصفقة قدرت بـ2.5 مليون يورو، وبعقد يمتد إلى غاية 30 جوان 2023.

وخاض صاحب الـ33 عاما 09 مباريات إلى حد الآن، رفقة نادي سبورتينغ في منافسة الدوري البرتغالي، مسجلا 04 أهداف، بالإضافة إلى تقديمه تمريرة حاسمة.