حوّلت الحرب الروسية الأوكرانية، الأنظار صوب المواد الاستراتيجية على غرار الغاز والقمح، بعد أن ارتفعت المخاوف بخصوص تعطل الإمدادات على خلفية الحرب.
هل حققت الجزائر اكتفاء ذاتيا من القمح؟.. هذا ما قاله وزير الفلاحة pic.twitter.com/BKSnjMnN5y
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 18, 2019
في هذا الصدد، كشف موقع “أغري” الروسي، أن الجزائر ومصر والصين ونيجيريا والمغرب، أكبر مشتري القمح الأوروبي منذ بداية الموسم الجاري.
ووفقا للبيانات التي كشف عنها المصدر ذاته، اقتنت الجزائر 3.18 مليون طن من هذه المادة، منذ بداية الموسم الجاري.
وحلّت مصر في المرتبة الثانية بشراء 2.3 مليون طن، فيما اشترت الصين 2.08 مليون طن.
من جهتها، اشترت نيجيريا 1.6 مليون طن من القمح الأوروبي، بينما اشترت المملكة المغربية 1.17 مليون طن من المادة ذاتها.
شحنة سامة من القمح المستورد مصدرها دولة #ليتوانيا.. ما الذي كشفته أيضا تحقيقات الدرك الوطني؟ 👇 pic.twitter.com/9yJkGU5Nhg
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 28, 2020
يذكر أن أسعار القمح حقّقت ارتفاعا ملحوظا بسبب كثرة الطلب.
في هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقوم بتخصيص 200 مليون يورو لمنطقة المغرب العربي بأكملها بما في ذلك الجزائر.
ورجّحت وكالة “بلومبرغ” في وقت سابق أن تحاول الجزائر الحصول على كميات إضافية من هذه المادة الاستراتيجية.
تقرير البنك الدولي يستثني الجزائر من أزمة نقص الحبوب بعد الحرب الروسية على #أوكرانيا.. لماذا؟ pic.twitter.com/dLvesgu2Yu
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 19, 2022
في السياق وعلى صعيد آخر، كشفت وزارة الزراعة الأمريكية أن الإنتاج المحلي للقمح في الجزائر يلبي نسبة 34 بالمائة فقط من حاجيات الجزائريين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين