كشف الصحافي الجزائري فؤاد إسماعيل، سهرة الثلاثاء، في بث مباشر ومطول على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك، مستجدات هامة وصادمة في قضية مباراة الجزائر والكاميرون.

وأكد فؤاد إسماعيل أن الاتحادية الدولية لكرة القدم لم تغلق نهائيا ملف قضية الجزائر والكاميرون حد الآن، عكس ما روجت له وسائل إعلام عالمية وبعدها محلية وعربية، قالت بانتهاء القضية استناد لتأكيدات مسؤول سامي من هيئة “فيفا”.

وأضاف الصحافي الجزائري في بثه المباشر، أن الهيئة التي يرأسها شرف الدين عمارة لم تتلق إلى حد الآن، ردا نهائيا من نظيرتها الدولية تؤكد فيه رفض إعادة المواجهة.

وأردف أن المراسلة التي تلقاها الاتحاد الجزائري وصلته من لجنة التحكيم الدولية، التي أبدت رأيها في أداء الحكم الغامبي باكاري غاساما محل الاتهام من قبل “فاف”، مؤكدا أن لجنة التحكيم غير مخول لها قانونا الفصل النهائي في القضية.

وفي سياق اتخاذ القرارات النهائية بشأن أي احتجاج أو طعن أو ملف أو قضية، أكد إسماعيل أن لجنتي الطعون والانضباط هما المخول لهما قانونا الفصل في ما سلف ذكره واتخاذ القرارات النهائية.

وتابع كاشفا أنه اتصل شخصيا بمستشارين قانونين ومختصين، وأكدوا له أن قضية مباراة الجزائر والكاميرون لم تغلق نهائيا بعد، مضيفا أن انطباعه الأولي كان مطابقا لما أكدوه له.

وأطلق المتحدث تحديا لجميع القائلين بإغلاق الاتحاد الدولي للعبة الملف نهائيا، داعيا إياهم لإثبات الأمر عن طريق وثيقة واحدة صادرة من الهيئة الدولية للعبة الأكثر شعبية في العالم.

ومواصلة لمسار ملف الاتحادية الجزائرية للعبة عبر لجان نظيرتها الدولية، قال فؤاد إسماعيل إن لجنة التحكيم الدولية ستراسل “فاف” مرة أخرى، من أجل أن توضح لها أكثر الغموض الذي صاحب تلك المراسلة.

وواصل أن مراسلة لجنة التحكيم لهيئة “فاف”، ستكون بناء على مراسلة أخرى من قبل الأخيرة، طلبت في مضمونها توضيحات أكثر بشأن الرد في القضية، والذي نشر في الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري دون أن يفهمه أي أحد قرأه قبل نشره.

وختم بخصوص إغلاق الملف نهائيا، قائلا إن هيئة فاف” ستتلقى الرد النهائي سيكون إما من قبل لجنة الانضباط أو لجنة الطعون المخلول لهما قانونا الفضل النهائي في ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون.