تباحث وزير الصناعة أحمد زغدار، اليوم الأربعاء، مع سفيرة جمهورية النمسا بالجزائر، كريستين موزر، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في القطاع الصناعي.

وحسب بيان وزارة الصناعة فقد تطرق الجانبان، خلال هذا اللقاء، إلى واقع التعاون الصناعي بين الجزائر والنمسا وآفاق تطويره لاسيما على ضوء قانون الاستثمار الجديد في الجزائر الذي يمنح ضمانات وامتيازات أكبر للمستثمرين المحليين وكذا الأجانب.

وأشار زغدار، في هذا الإطار، إلى الإصلاحات الهيكلية التي تضمنها القانون الجديد لاسيما فيما يتعلق بالشباك الوحيد، الامتيازات الجبائية والجمركية، العقار الصناعي، رقمنة مسار الاستثمار والقطاعات والفروع ذات الأولوية في إطار هذا القانون.

وشجع الوزير بالمناسبة المؤسسات النمساوية للقدوم والاستثمار في الجزائر للاستفادة من الامتيازات التي يمنحها القانون الجديد داعيا إلى تنظيم منتدى أعمال للمستثمرين النمساويين لشرح فحوى المنظومة القانونية الجديدة والفرص والإمكانيات الكبيرة التي تحوزها الجزائر التي تعد بوابة إلى أفريقيا.

ومن جانبها، أبرزت السفيرة النمساوية إرادة بلادها لتطوير علاقاتها الاقتصادية مع الجزائر لاسيما في صناعات الحديد والصلب، الصناعات الميكانيكية والنقل بالسكك الحديدية ورغبة المستثمرين النمساويين في تجسيد بعض استثماراتهم في الجزائر.

وكان وزير الصناعة قد استقبل أمس الثلاثاء بمقر الوزارة وفدا برلمانيا إيطاليا ترأسه بيارو فاسينو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأوروبية بغرفة النواب الإيطالية.

وخلال لقاءه بالوفد، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر بدعوة من المجلس الشعبي الوطني، ذكّر زغدار بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين مشيرا إلى أن هذه العلاقات تشهد مرحلة جديدة على ضوء الزيارات الرئاسية المتبادلة بينهما.

ودعا، في هذا الخصوص، إلى تعزيز وتكثيف الشراكة والاستثمارات بين الجزائر وإيطاليا في إطار قانون الاستثمار الجديد الذي يعطي امتيازات وضمانات أكبر للمستثمرين الوطنيين والأجانب مبرزا أهم توجهاته والفرص الكبيرة التي تميز الجزائر في مجال الاستثمار.