كشف المدير العام للإذاعة الجزائرية محمد بغالي أن الجزائر كادت تفقد عضويتها في الاتحاد الافريقي للبث الإذاعي، رغم أنها من الأعضاء المؤسسين.

وقال بغالي لدى مروره في برنامج ضيف الدولية: “مرّت الجزائر في السنوات الأخيرة بمرحلة انسحاب من المشهد داخل الاتحاد الافريقي للبث الإذاعي حتى خشينا أن تُطرد من مجلسه التنفيذي”.

وحسب الإذاعة الوطنية فقد “فازت الجزائر بمنصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد الافريقي للبث الاذاعي لتحقق انتصارا كبيرا على المغرب”.

وأضاف نفس المصدر أن “المغرب استعملت كل الطرق غير الأخلاقية المعتادة، للحيلولة دون استعادة الجزائر لدورها القيادي وعضويتها في المكتب التنفيذي للاتحاد، إلا أنه تفاجأت بالدعم الذي قدمته الدول الأفريقية الأعضاء للجزائر”.

وكان المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي للبث الإذاعي، قد نوّه في دورته الـ26 المنعقدة في العاصمة السنغالية داكار، بالحكومة الجزائرية ورئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد تسليمها لمقر مركز التبادل بالجزائر العاصمة لإدارة الاتحاد.

ومدح أعضاء المجلس التنفيذي الجزائر كثيرا بعد دعمها غير المشروط للاتحاد، عقب العرض الذي قدمه المدير العام للهيئة القارية عن زيارته الأخيرة إلى الجزائر واستلامه لمبنى مركز التبادل ببوشاوي في العاصمة، حيث وصفه بـ “الرائع والمستقبلي”، وهو المبنى الذي قدمته الجزائر للاتحاد الأفريقي للبث الإذاعي كهبة مؤخرا.

ويعتبر التنويه الذي حصلت عليه الجزائر، الأول منذ تأسيس الاتحاد الأفريقي للبث الإذاعي، حيث تم إصدار تنويه رسمي خاص بالمصادقة وبالإجماع من جمعيته العامة للهيئة.