أبرز رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ورئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها، محمد بوشناق خلادي، اليوم الإثنين بأثينا، التزام الجزائر وجهودها في مجال محاربة التغيرات المناخية.

وحسب بيان المجلس فقد أكد بوشناق خلادي، في تدخله خلال المؤتمر الدولي حول المناخ، أن مساهمة الجزائر في قضية التغيّرات المناخية، “تتضح من خلال خطة عمل الحكومة التي وضعت تحول الطاقة في قلب سياسات التنمية في البلاد”.

كما ذكّر خلادي خلال المؤتمر الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوناني تحت عنوان “أزمة المناخ والحوار الاجتماعي من أجل انتقال مستدام”، بمجموعة الإجراءات والبرامج والاستراتيجيات والخطط الحكومية والقطاعية التي تشمل جميع القطاعات الرئيسية، بما في ذلك المجتمع المدني.

واستعرض رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي “سياسة المناخ” التي اعتمدتها الجزائر من حيث التخفيف والتكيّف مع آثار تغير المناخ وتطرق إلى الخطة الوطنية للمناخ، والمساهمة المخططة المحددة وطنيا، والتي” تشكل إشارة سياسية قوية على التزام الجزائر بمكافحة تغيّر المناخ”، حسبما أكده بيان المجلس.

وسلط بوشناق خلادي الضوء على دور الحوار الاجتماعي “كأداة تساهم في تحسين الحوكمة في وضع المفاهيم وتنفيذ السياسات المناخية والبيئية من أجل التنمية المستدامة”.

وأشار خلادي، في ختام حديثه إلى دور وتنظيم المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي يعد تقارير تحليلية وتقييمية بصفة دورية عن حالة البيئة، بما في ذلك مسألة تغيّرات المناخ وتأثيرها وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني والمجتمع.