كشف تقرير دولي حديث، ترتيب الجزائر عربيا وأفريقيا في سنة 2022، من حيث تجسيد أهداف التنمية المستدامة الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة.
وحسب التقرير الذي نشرته جامعة “كامبردج” البريطانية، فقد احتلت الجزائر المرتبة الأولى على المستويين العربي والأفريقي، في حين جاءت في المرتبة الـ 64 على المستوى العالمي.
وأوضح المصدر ذاته، أن تقرير هذه السنة حول تجسيد أهداف التنمية المستدامة في العالم، جاء تحت عنوان “من الأزمة إلى التنمية المستدامة: أهداف التنمية المستدامة كخارطة طريق لسنة 2030 وما بعدها”.
وأشارت نتائج التقرير، إلى أن الجزائر تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في التعليم وطرق الاستهلاك والإنتاج المستدام وشراكات لإنجاز أهداف التنمية المستدامة.
وحقّقت تقدّما ملموسا أيضا فيما يخص، الصناعة والابتكار والمنشآت والعمل المناخي والحياة الأرضية، والمسؤسسات القوية.
واستند الخبراء في إنجاز هذا التقرير على معطيات من مصادر رسمية وغير رسمية، تمّ استقاء ثلثيها من أجهزة الأمم المتحدة ومنظمات دولية.
وخضع التقرير للتدقيق من مركز البحث المشترك والمفوضية الأوروبية، التي تحقّقت من الجوانب النظرية والتناغم الإحصائي للمؤشر، حيث اعتبر أصحاب الدراسة أن نتائج هذا التحقيق تؤكد صحة المنهجية المعتمدة.
وإجمالا فإن التقرير يؤكد على توجه عام سلبي، معتبرا أن العالم لم يحقق تقدما للسنة الثانية على التوالي، أما السلم والدبلوماسية والتعاون الدولي فتعتبر حسب الخبراء شروطا أساسية من أجل تقدم العالم في مجال تجسيد أهداف التنمية المستدامة في آجال 2030 وما بعدها، مؤكدين على ضرورة وضع مخطط شامل لتمويل أهداف التنمية المستدامة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين