شرع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إلى المغرب.

وتُعدّ هذه الزيارة الأولى من نوعها في منطقة المغرب العربي، والتي وفقا لمصادر عبرية ستُخصّص لبحث التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.

في هذا الصدد، أوضح مركز “موشيه دايان للأبحاث الشرق أوسطية والإفريقية”، أن عقيدة “التمدد” التي تنتهجها دولة الاحتلال في المنطقة، لها أطماع كبيرة من ورائها.

وأضاف المركز، وفقا لما نقله موقع “دنيا الوطن”، أن “إسرائيل” تعتبر المغرب بوابة لاختراق دول المغرب العربي.

ويرى المصدر ذاته، أن تمادي المغرب في تطبيعه الاقتصادي والأمني مع الكيان الصهيوني، يعطيه دورا وظيفيا في خدمة هذا الأخير الذي يستخدمه لتحقيق أغراضه في المنطقة كبناء قواعد عسكرية إسرائيلية في المغرب، من أجل التغلغل في المنطقة.

في السياق ذاته، وبالحديث عن الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها، تؤكد المصادر ذاتها، أن “إسرائيل” تسعى إلى الاقتراب من حدود الجزائر، وتطبيع العلاقات مع المملكة المغربية مرتبط بالجزائر التي تعتبرها “تل أبيب” خطرا عليها.

يذكر أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، سيزور المملكة المغربية، مرفوقا برئيس لواء البحوث في هيئة الاستخبارات، ورئيس لواء العلاقات الخارجية.

للإشارة، وقّعت “إسرائيل والمملكة المغربية، في نوفمبر الماضي، اتفاقا أمنيا تاريخيا يعدّ مذكّرة تفاهم للتعاون الذي سيُساعد على توثيق العلاقات بينهما، ووقّع الاتفاق وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس ونظيره المغربي عبد اللطيف لوداي.

ويرى مراقبون، أن التعاون المغربي الإسرائيلي يستهدف الجزائر بالدرجة الأولة، كون الدولتبن لا تجمعهما حدود مشتركة أو رقعة جغرافية واحدة.