أحال قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة قضية فساد رياضي من أجل المحاكمة أمام غرفة الجنح يوم 21 سبتمبر القادم، متورط فيها رئيس اتحادية كرة اليد حبيب لعبان.

وجاءت القضية بناء على شكوى تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، يتابع فيها “ل.ح” رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، قضائيا، بموجب طلب افتتاحي عن جنح “التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية و”اختلاس أموال عمومية” و”إساءة استغلال الوظيفة”.

يأتي ذلك طبقا للمادة 222 من قانون العقوبات وكذا المادتين 20 و29 من قانون الوقاية من الفساد ومكافحته، حسب بيان أصدره وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة.

وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة الشراقة باحالة المتهم أمام غرفة الجنح من أجل المحاكمة التي تأجلت ليوم 21 سبتمبر القادم.
;

وقبل أيام، وجّه رئيس لجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط محمد عزيز درواز، انتقادات لاذعة لمسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة اليد.

جاء ذلك بعد إقصاء المنتخب الوطني من الألعاب المتوسطية التي احتضنتها وهران، على يد المنتخب الإسباني، وظهوره بوجه مخيب.

وحمل درواز المسؤولين السابقين مسؤولية هذه الخيبة، وقال “الاتحادية السابقة لكرة اليد هي التي تتحمل مسؤولية ما وصل إليه المنتخب حاليا، كرة اليد كانت تسيّر من قبل اتحادية المجرمين.”

وأضاف “لا ننسى أنه، ولمدة عامين لم يحضر المنتخب جيدا، ولم يقم بأي تجمع وهذه جريمة في حق الرياضة الجزائرية.”

وفي سبتمبر 2021، أفاد وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، أن مصالحه قامت “بالتوقيف التحفظي” لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، بسبب خروق في التسيير بخصوص العهدة الأولمبية الماضية.

وأشار سبقاق خلال مؤتمر صحفي عُقد بمركز الصحافة للمركب الأولمبي “محمد بوضياف” إلى وجود 10 ملفات تخص الاتحاديات الرياضية على مستوى “التحقيق والعدالة”.