بحث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، مع نظيره العراقي فؤاد محمد حسين العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
وحل لعمامرة، الجمعة، بصفته مبعوثا خاصا للرئيس عبد المجيد تبون، بالعاصمة العراقية بغداد، في زيارة عمل تدوم يومين.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية أن لعمامرة أجرى، فور وصوله، محادثات ثنائية على انفراد مع نظيره العراقي فؤاد محمد حسين، تلتها جلسة عمل موسعة بمشاركة وفدي البلدين.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، حسب المصدر نفسه.
وأشاد رئيسا دبلوماسية البلدين بعمق الروابط الأخوية والتاريخية واتفقا على رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة، لاسيما الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة الجزائرية-العراقية، وكذا تبادل الدعم لترشيحات البلدين في الهيئات الدولية والإقليمية.
واتفق الطرفان على ضرورة إجراء تقييم شامل للتعاون الثنائي وتحيين الإطار القانوني مع التأكيد على أهمية إدراج مجالات جديدة للشراكة، بما في ذلك قطاعات الطاقة والصناعة الصيدلانية.
#الشرق_مباشر | مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة ببغداد
https://t.co/7GKBhJemzW— Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) July 22, 2022
وبحث الوفدان المسائل الإقليمية على ضوء آخر المستجدات على الساحة العالمية، وكذا آفاق تعميق التوافقات القائمة في مواقف البلدين.
وشددا على الالتزام والتمسك بتعزيز دور العمل العربي المشترك في الدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية وقضاياها المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وجدد الوزير العراقي دعم بلاده للجهود التي تبذلها الجزائر في سبيل ضمان التحضير الأمثل للقمة العربية المرتقبة بالجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر المقبل.
وأعرب المسؤول ذاته، عن التزام العراق بالمساهمة الفعلية في إنجاح هذا الموعد العربي الهام عبر بلورة مخرجات طموحة تكون في مستوى تطلعات الشعوب العربية.
وأثنى فؤاد محمد حسين على المساعي “الحميدة” للجزائر لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وشدد الطرفان على ضرورة مواصلة مجموعة الاتصال العربية الوزارية لمهامها في إطار الموقف العربي المشترك المبني على مبادئ عدم الانحياز والرغبة الجادة في المساهمة في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة في أوكرانيا بالطرق السلمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين