يعتبر الشاب خالد، واحدا من أشهر مغني طابع الراي الجزائري، وواحدا مِمن قادوا الأغنية الرايوية إلى العالمية.
في الآونة الآخيرة، أُثير الكثير من الجدل حول الشاب خالد، الذي ابتعد عن الساحة الجزائرية، ولم يعُد يُستدعى لإقامة الحفلات، وأصبح شبه غائب عن بعض المناسبات على غرار حفلي افتتاح واختتام ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وغاب “الكينغ”، عن إحياء التظاهرة رغم أنه ابن المنطقة، الأمر الذي فتح التساؤلات، لاسيما وأنه لم يحضر قبلها لجنازة والدته في وهران.
في هذا الصدد، كشفت مصادر إعلامية عربية، أن اللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط تلقت تعليمات بعدم إشراك خالد حاج إبراهيم في هذه التظاهرة.
كما أن اسم خالد لم يظهر في ألواح حفل الافتتاح التي تطرقت إلى أبرز فناني الراي، وفناني المنطقة.
في السياق، أكد موقع “عربي بوست”، أنه رغم غياب “الكينغ” عن إحياء التظاهرة، وعدم حضوره لجنازة والدته، إلا أن المعلومات المتعلقة بمنعه من دخول الجزائر، لا أساس لها من الصحة، وبأنها مجرّد شائعات.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن المنظمون وجّهوا رسالة هامة لخالد المُستقرّ حاليا بالمملكة المغربية، من خلال دعوة الشاب مامي لحفل اختتام التظاهرة الرياضية، كون هذا الأخير يُعتبر أبرز منافسي خالد على لقب ملك الراي.
ولفتت الجهة ذاتها، إلى أن تأدية أغنية “بلادي هي الجزائر” من طرف مامي، كانت رسالة واضحة للشاب خالد الذي أصبح يغني للمغرب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين