فقدت الصين السيطرة على صاروخ أطلقته في الفضاء للمرة الثالثة خلال نحو عام، وسط ترجيحات بسقوطه على الأرض.

وتوقعت قيادة الفضاء الأميركية سقوط بقايا الصاروخ الصيني الضخم، الذي حمل وحدة جديدة إلى محطته الفضائية، الاثنين، على الأرض بوقت مبكر من الأسبوع المقبل.

جاء ذلك بعدما رسا بنجاح بالموقع المداري الصيني، ثم ذهب باتجاه غير متحكم فيه، نحو الغلاف الجوي للأرض، وليس واضحا أين سيهبط.

والعام الماضي، أثار صاروخ صيني خرج عن السيطرة، الذعر وسط سكان القارة، قبل أن يسقط في المحيط الهندي دون أن يتسبب في أضرار بشرية.

والصاروخ الصيني الجديد يحمل اسم “لونج مارش 5 بي”، ويبلغ وزنه ما يقارب 21 طنًا، وجرى إطلاقه إلى الفضاء يوم الأحد الماضي.

وأفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الصاروخ الصيني قد يفشل في الاحتراق بالكامل أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض مرة أخرى، وسيقع على الأرض في مكان غير معروف وبسرعة كبيرة.

وذكرت شبكة أخبار “سي أن أن” عن قيادة الفضاء الأميركية، أن الصاروخ أخذ مسار هبوط خارج عن السيطرة نحو الغلاف الجوي للأرض “وليس من الواضح أين سيقع”.

وكشف المتحدث الرسمي باسم قيادة الفضاء الأميركية، أن سرب الدفاع الفضائي الثامن عشر، وهو جزء من الجيش الأميركي يتتبع عمليات الدخول، وسيوفر تحديثات يومية عن موقعه.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يدخل الصاروخ الغلاف الجوي للأرض في الأول من أوت.