دعا حزب العدالة والتنمية المغربي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
وقال الحزب المغربي الذي وقع رئيسه السابق سعدالدين العثماني اتفاق التطبيع مع الكيان، إنه ضد التطبيع ومع المقاومة.
وفي خرجة غريبة من الحزب الإسلامي، أكد أن التطبيع شجع إسرائيل على الاعتداء على الفلسطينيين وكأنه يحمّل نفسه مسؤولية ما يحدث من اعتداء على غزة دون أن يعي ذلك.
وجاء في بيان الحزب المغربي “متشبثون بالموقف الثابت الذي لم ولن يتغير، الداعم للمقاومة الفلسطينية والرافض للتطبيع، لكون التطبيع وإنما يشجع الاحتلال الإسرائيلي على المضي في سياسته الإجرامية والعنصرية والتوسعية، ويوفر له الشعور بالمناعة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويعطل حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وأضاف البيان: “تحيتنا العالية للمقاومة الوطنية والشعبية الفلسطينية ولجهودها في المواجهة الباسلة للاحتلال ومواصلة إفشال مخططاته الاستعمارية في فلسطين والقدس والأقصى، وتجديد دعوتنا لكل الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والتعبئة لمواجهة العدو الصهيوني ومخططاته الإجرامية”.
وختم الحزب: ” نؤكد إدانتنا الشديدة لهذه الحرب الإجرامية الجديدة التي أعلنها جيش الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني الشقيق ودعوتنا للمجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في ردع الاحتلال أمام فظاعة ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم تقتيل وتهجير وفصل عنصري على مرأى ومسمع العالم، وخطورة وعواقب الإجرام الصهيوني على استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين”.
جدير بالذكر أن المسؤولين الإسرائليين الذين يقودون الحرب على غزة زاروا جميعهم المغرب مؤخرا وعلى رأسهم وزير الدفاع بيني غانتس وقائد الأركان أفيف كوخاي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين