أثارت تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واستغرب متابعون، إدلاء الريسوني، بتصريحات تمسّ سيادة الجزائر وموريتانيا والصحراء الغربية، وتدعو بشكل صريح إلى الزحف على ولاية تندوف الجزائرية، لاسيما وأنه على رأس منظمة عالمية تجمع علماء مسلمين من جميع بقاع العالم.

ويترقّب الرأي العام، ردّ فعل الاتحاد العام لعلماء المسلمين، كهيئة قائمة بحدّ ذاتها، على تصريحات رئيسها المثيرة للفتنة بين شعوب المنطقة.

في هذا الصدد، كشف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن حزبه تلقى عددا من الاتصالات من علماء أعضاء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكدوا بأنهم سيتخذون موقفا من هذا التجاوز.

وأوضح هؤلاء، وفقا للمصدر ذاته، أن الردّ سيكون فرديا وجماعيا.

يذكر أن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد علي القره داغي، أكد أن تصريحات الريسوني لا تلزم الاتحاد في أي شيء، لافتا إلى أن ما يلزم الاتحاد يجب أن يكون موقعا توقيعا مزدوجا من الرئيس والأمين العام للهيئة، وهو الأمر الذي لم يحدث.

ولفت محمد علي القره داغي، إلى أنه سيُصدر توضيحات بخصوص هذه القضية من أجل طمأنة الرأي العام الدولي عموما والجزائريين على وجه الخصوص.

وتُعتبر تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خطيرة كونها تغذي الفتنة بين الشعوب، وتنشر الفكر التوسعي، وتمسّ سيادة دول منطقة المغرب العربي.