كان يفترض أن يزور حاخام يهود فرنسا حاييم كورسيا مدينتي وهران التي ولد فيها والده وتلمسان التي ولدت فيها والدته، وفق ما نشرته صحيفة لوجورنال الفرنسية يوم 20 أوت الجاري.

لكن زعيم الطائفة اليهودية قال في حوار مع قناة فرانس24 يوم 23 أوت الجاري إنه لن يزور المدينتين خلال زيارته المرتقبة للجزائر ضمن وفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيصل إلى مطار هواري بومدين زوال الخميس.

وأضاف المتحدث أنه سيعود لزيارتهما مرة أخرى عن قريب دون أن يحدد موعد ذلك.

وتحجج كورسيا بأن ضيق الوقت حال بينه وبين برمجة زيارة إلى مدينتي تلمسان ووهران، رغم أن زيارة الرئيس الفرنسي تدوم ثلاثة أيام.

 

والأكثر من ذلك سيزور الرئيس الفرنسي رفقة بعض مرافقيه ولاية وهران وهي التي كان يتوق الحاخام اليهودي لزيارتها باعتبارها مسقط رأس والده.

وبالعودة إلى حوار حاييم كورسيا مع القناة الفرنسية، تمنى المتحدث أن يسمح لجميع “يهود الجزائر” بالعودة لزيارة قبور عائلاتهم.

ويبدو أن السلطات الجزائرية وقفت حائلا بين الحاخام وبين زيارته إلى وهران وتلمسان حتى لا يعتبر ذلك موافقة ضمنية على عودة اليهود.

وقال حاييم إنه يأمل أن يتوصل تبون وماكرون إلى اتفاق بخصوص اليهود وحقهم في العودة إلى زيارة قبور أجدادهم وأباءهم المدفونين في الجزائر.

وسيكتفي الحاخام الأكبر ليهود فرنسا بزيارة مقبرة يهودية ببولوغين في الضاحية الغربية للجزائر العاصمة.