كشفت قناة ألمانية السبب وراء الرفض المتكرر لفرنسا الاعتذار للجزائر عن جرائمها الاستعمارية طيلة 132 سنة.
وقالت قناة DW الناطقة باللغة العربية، إن الاعتذار ليس مجرد كلمة تقال لإثبات النوايا الحسنة، وإنما تعني الكثير بالنسبة للفرنسيين.
وأضاف المصدر ذاته أن الاعتذار يعني التزامات على فرنسا القيام بها اتجاه الجزائر.
ووفق قناة دويتشه فيله، فإن أول شيء ستفعله فرنسا في حال الاعتذار للجزائر هو تغيير مناهجها الدراسية والمعلومات والمصطلحات المستعملة فيه، إضافة إلى إعادة ممتلكات تاريخية جزائرية متواجدة في المتاحف الفرنسية.
كما ستجبر على إزالة تماثيل وشواهد في الشوارع الفرنسية تمجد الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر.
ويرى التقرير الذي أعدته القناة الألمانية أن أكبر مشكل ستواجهه فرنسا في حال الاعتذار للجزائر عن فترة استعمارها، هو مشكل التعويضات المالية لا سيما وأن فترة الاحتلال دامت 132 عاما وأسفرت عن وقوع الملايين من الشهداء.
الرئيس عبد المجيد #تبون يستقبل نظيره الفرنسي إيمانويل #ماكرون الذي يؤدي زيارة رسمية إلى الجزائر pic.twitter.com/okkFAO6Llr
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 25, 2022
يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض الاعتذار للجزائر، معتبرا أنه غير مفيد ولا يحل مشاكل الذاكرة بين الجزائر وباريس رغم أنه وصف الاستعمار في إحدى تصريحاته بالجزائر سنة 2017 بالجريمة ضد الإنسانية.
ويزور ماكرون الجزائر في زيارة تدوم ثلاثة أيام في محاولة لتجاوز الخلافات بين البلدين خاصة وأنها عرفت توترا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية.
وكان ماكرون قد أوكل للمؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا مهمة كتابة تقرير عن الذاكرة الجزائرية الفرنسية، لكن الجزائر لم تعترف به واعتبرته شأن داخلي فرنسي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين