وجه قاضي التحقيق في الغرفة الأولى لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، تهما ثقيلة للوزير الأول السابق أحمد أويحيى، في ملف قضية مصفاة “أوغوستا” الإيطالية.

وحسب موقع “الشروق”، فإن أويحيى يتابع في ملف الحال على أساس أنه من اتخذ قرار اقتناء مصفاة “أوغوستا” من طرف المجمع النفطي “سوناطراك”.

وأضاف المصدر نفسه، أنه ستتم إحالة الملف على قسم الجدولة لذات الجهة القضائية خلال شهر سبتمبر القادم.

وكان الرئيس المدير العام السابق لمجمع “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور، قد مثل أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى للقطب الجزائي الاقتصادي والمالي لمحكمة سيدي أمحمد، بسبب تهم متعلقة بملف مصفاة “أوغوستا”.

ويتابع الرئيس السابق للمجمع النفطي “سوناطراك” بتهم تلاعب في صفقة شراء مصفاة “أوغوستا” النفطية الإيطالية من شركة إكسون موبيل الأميركية، بتكلفة قاربت المليار دولار.

وأثارت الصفقة جدلاً كبيرا بسبب تكلفتها العالية، خاصة أنه بعد عام من شرائها، اقترضت شركة “سوناطراك” مبلغ 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات النفطية “أبيكورب”، لتمويل عمليات صيانة في المصفاة.

وأوقفت الإمارات في وقت سابق المدير العام الأسبق لشركة “سوناطراك” في دبي، يوم 21 مارس من السنة الماضية، قادما من العاصمة الفرنسية باريس، متجهاً نحو سلطنة عمان.

وسلمت الإمارات العربية المتحدة، المتهم عبد المؤمن ولد قدور للسلطات الجزائرية، بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة في حقه من طرف العدالة الجزائرية.