بعد إعلانه قبول استقالة رئيسه أحمد الريسوني الذي تطاول على الجزائر وموريتانيا، قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الهيئة جهة علمية شرعية مستقلة لا يمكن اختزالها في حزب أو جماعة أو مذهب أو دولة من الدول.
وأكد مجلس الأمناء في اجتماعه الطارئ، احترامه الكامل لسيادة الدول ولحدودها وكل خصوصياتها، ورفضه التام للمساس بشيء من ذلك، وهذا ما نص عليه نظامه الأساسي.
واجتمع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في جلسة طارئة، يوم السبت 27 أوت، وتدارس المجلس تداعيات التصريحات الأخيرة لأحمد الريسوني، وما أثارته من ردود أفعال وتداعيات، وناقش المجلس في هذا الإطار عرض الاستقالة المدرجة كتابيا على جدول أعماله.
وفي البيان الختامي للاجتماع، وافق المجلس بأكثر من أغلبية الثلثين على الاستجابة لرغبة الشيخ أحمد الريسوني في الاستقالة من رئاسة الاتحاد.
وكان الريسوني قد قدم استقالته إلى الاتحاد صباح اليوم الأحد.
وجاء فيها: “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأنا الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و22 من النظام الأساسي للاتحاد والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات”.
وأعلن رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، اليوم الأحد عودة علماء الجزائر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد استقالة أحمد عبد السلام الريسوني.
وقال قسوم في تصريحات لقناة “النهار”: “من الآن أصبحنا أعضاء كاملي الحقوق في الاتحاد العام لعلماء المسلمين وسنستأنف نشاطنا بصفة عادية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين