تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “الإهانة” من قبل عدد من الجزائريين خلال الزيارة التي أجراها إلى الجزائر.

وكشف تقرير لصحيفة The Times البريطانية، الأحد، أن الرئيس ماكرون اتُهم بـ “إذلال” فرنسا بعد أن اضطر لوقف جولة له في الجزائر بسبب مواجهته لحشد معادٍ اتهمه بأنه مهتم فقط بغاز البلاد.

وجاءت هذه الحادثة في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى الجزائر، وكان انتكاسة لجهود الرئيس الفرنسي لإصلاح العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، تضيف الصحيفة البريطانية.

ووصف ماكرون الزيارة بأنها محاولة لتسهيل التعاون في مشكلات مثل الهجرة ومكافحة الإرهاب.

ونفى المزاعم القائلة بأن هدفه الحقيقي هو الحصول على مزيد من الغاز الجزائري وسط أزمة الطاقة ووصفها بأنها “هراء”.

ونشر ماكرون مقطع فيديو عبر حسابه بموقع “تويتر” يظهر فيه بعض الجزائريين يحاولون مصافحته في إشارة للترحيب به.


في المقابل نشر الصحفي في إذاعة RMC الفرنسية، جيريمي تروتين، مقطع فيديو آخر، يظهر تصرف بعض الجزائريين بعدائية مع الرئيس الفرنسي.

ووجه مواطنون شتائم لماكرون، واتهموه بالقدوم إلى الجزائر من أجل الظفر بمزيد من الغاز، وسط هتافات “1، 2، 3 فيفا لالجيري”.

وحاول الرئيس الفرنسي تجاهل الهتافات المعادية لزيارته، وظل يبتسم ويلوح بيده للجماهير، قبل أن يدفعه الحراس الشخصيون نحو سيارته.

ووصف المرشح لمنصب الرئيس القادم لحزب الجمهوريين المعارض من يمين الوسط إريك سيوتي، ما حدث لماكرون بـ”الإهانة لفرنسا”، قائلا: “يا لها من إهانة لفرنسا!”.