استشهد اليوم الخميس عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية، متأثرا بإصابته التي تعرض لها أمس جراء غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على حي الدرج شرقي مدينة غزة.

ولفظ عزام الحية أنفاسه الأخيرة خلال عملية جراحية كان يخضع لها داخل مجمع الشفاء الطبي، حيث حاول أطباء فلسطينيون إنقاذ حياته عبر تدخل جراحي عاجل، قبل أن يفارق الحياة داخل غرفة العمليات.

وشيّعت حشود من الفلسطينيين في مدينة غزة جثمان الشهيد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية، حيث انطلقت مراسم التشييع من مسجد الكنز وسط مدينة غزة، أين تجمع أقارب الشهيد وأصدقاؤه وعدد من سكان حي الشجاعية لأداء صلاة الجنازة، قبل نقل الجثمان إلى مقبرة المستشفى المعمداني شرقي المدينة ليوارى الثرى هناك.

وأدت الغارة الإسرائيلية التي استشهد فيها عزام خليل الحية أيضا إلى استشهاد الفلسطيني حمزة الشرباصي، الذي كان برفقته أثناء الاستهداف في حي الدرج شرقي مدينة غزة، كما أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات.

ويعد عزام الحية الشهيد الرابع من أبناء خليل الحية الذين طالتهم نيران الاحتلال الإسرائيلي منذ معركة “طوفان الأقصى”، وكان آخرهم همام الحية، الذي استشهد في وقت سابق إثر غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.

الاستهداف لن يكسر الفلسطينيين

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة، خليل الحية، إن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف.

وأضاف الحية، في تصريح لقناة الجزيرة، أن الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي في إطار سياسة ترهيب ممنهجة.

وشدد المتحدث على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكدت أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا مهما بلغت التضحيات.

واتهم رئيس حركة “حماس” في غزة الاحتلال الإسرائيلي بعدم الالتزام ببنود المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

وأشار إلى استشهاد أكثر من 850 فلسطينيا خلال الأشهر السبعة الماضية، بمعدل خمسة شهداء يوميا، إلى جانب آلاف الجرحى، في ظل ما وصفه بالتجويع الممنهج والتضييق على إدخال المساعدات.