أصدرت حركة مجتمع السلم “حمس”، بيانا، بمناسبة انعقاد القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين، قدّمت من خلاله مقترحات عدة للقادة العرب المشاركين في هذا الحدث الدبلوماسي.

وعبّرت الحركة عن أملها في أن يغتنم القادة العرب هذه “الفرصة التاريخية”، من أجل اتخاذ القرارات وضبط الخيارات، وتحقيق الأهداف، وتنفيذ التوصيات بما يخدم الدول العربية وشعوبها، مع تجسيد إصلاح فكري وهيكلي للجامعة العربية، بما يؤهلها أن تكون تكتلاً هاما وفاعلا في الساحة الإقليمية والدولية.

وترى الحركة الإسلامية التوجه، أن تحقيق الرؤية السياسية الموحَدة والدفاع العربي المشترك، وتحقيق الاندماج الاقتصادي والثقافي وتوحيد الأمن القومي العربي من النقاط التي يجب أن تُحقّقها القمة المرتقبة.

ودعا الحزب ذاته، إلى اللجوء إلى السيادة الكاملة والصلاحيات الملزمة للجامعة العربية ولجميع مؤسساتها، من أجل حلّ الأزمات والخلافات العربية، دون الارتهان إلى أيّة جهة أجنبية مع عدم السماح لأي تدخل أو اعتداء أجنبي على أيّة دولة عربية.

واقترحت “حمس”، فتح الحوار والعلاقات الطبيعية مع مكونات الأمة الإسلامية، على رأسها إيران وتركيا من أجل تحقيق التكامل لا من أجل التنافس والصراع، وذلك ضمن رؤية حضارية من أجل الاستئناف الحضاري للأمة الإسلامية من جديد.

ودعت الحركة إلى ضبط الموقف الموحّد من القضية الفلسطينية المركزية كقضية قومية وعقائدية، مع تجريم كل صور وأشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني واعتباره عدوّا حقيقيا وخطرا فعليا على الأمة العربية.

وعلى صعيد آخر، ثمنت حركة مجتمع السلم، الدور العالي الذي قامت به الجزائر في سبيل إنجاح القمة العربية “رغم حملات التشويش والتشويه التي تتعرض لها” والتحضير الجيد لها من حيث الشكل والمضمون.