وقعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ومسجد باريس الكبير، على دفتر الشروط الخاص بإشهاد “حلال”.

ويتعلّق الأمر وفق ما أوضحه وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي، بوضع الإشهاد على مختلف السلع الاستهلاكية المصدرة من فرنسا نحو الجزائر.

ويأتي ذلك، حسب الوزير ذاته، بعد التشاور والتنسيق مع مصالح وزارة التجارة وترقية الصادرات، مشيرا إلى أنه كان قد صدر منذ يومين المقرّر الذي يقضي بتفويض عملية إصدار الإشهاد لمعهد عبد الحميد بن باديس التابع لمسجد باريس، “لإصدار هذه الوثيقة المهمة”.

وقال المسؤول ذاته، إن دفتر شروط إشهاد حلال سيحدد آلية العمل وكيفية إصدار الإشهاد حسب طبيعة المواد الاستهلاكية المصدرة من فرنسا نحو الجزائر، وكذا الشروط التي يتوجب أن تقوم بها اللجنة المؤهلة لمتابعة تلك المواد وآليات المراقبة.

وكشف وزير الشؤون الدينية، أنه “سيتم تعيين وتكليف شباب من ذوي الاختصاص بفرنسا لتكوين شبكة مراقبة لتلك المواد”، مع “إمكانية توسيع الشبكة ذاتها لاحقا نحو باقي الدول الأوروبية”.

وأوضح بلمهدي، أن العملية ككل تأتي تنفيذا لتعليمات السلطات العليا في البلاد، التي تسعى لطمأنة الساكنة ومرافقة الجالية الجزائرية بفرنسا بصفة خاصة وبالخارج بصفة عامة، إلى جانب تثمين هياكل مسجد باريس والعمل الذي يقوم به لتأطير الجانب الديني بفرنسا، حسب قوله.