أدخلت اللجنة التنفيذية للكاف تعديلات جوهرية على المادة 27 من قانون كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة التي ستجرى بالجزائر، وذلك في اجتماعها الأخير بتوصيات من اللجنة المنظمة واللجنة الطبية لتفادي التلاعب في أعمار اللاعبين.

وورد في البند السادس من المادة السابعة والعشرين إلزامية وصول جميع المنتخبات المشاركة قبل بدء المنافسة بخمسة أيام، وأن اتحادية البلد المضيف مسؤولة عن التكاليف المتعلقة بذلك.

وألزمت الكاف المنتخبات المشاركة باختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي، التي يجب إجراؤها قبل خمسة أيام على الأقل من بدء المنافسة.

وباتت الجامعة المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع أمام الأمر الواقع من أجل الحسم في أمر تنقل البعثة المغربية إلى الجزائر في أقرب وقت ممكن عكس بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي عمد من خلالها لقجع للعب على وتر الوقت.

وجاء في البند الخامس أنه إذا تبين بعد الانتهاء من اختبار الأهلية لمنتخب مشارك أن هناك من لاعب إلى ثلاثة لاعبين غير مؤهلين فلن يُسمح لهم بالمشاركة في المنافسة، في حين سيُسمح للمنتخب بالمشاركة لكن لن يُسمح له باستبدال أي لاعب غير مؤهل.

وتحتفظ الكاف بحقها في إجراء اختبار التصوير بالرنين المغناطيسي في أي وقت سواء قبل أو أثناء المنافسة.

ويعتبر هذا التعديل ساري المفعول بدءا من تاريخ الإشعار بهذا القرار، وسيتم تطبيقه في البطولة النهائية لكأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، الجزائر 2023.

وسيكون اختبار الأهلية إلزاميا لجميع المنتخبات المشاركة قبل بدء المباريات بالنسبة للمرحلة التأهيلية.