أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مؤخرا، تخصيص مليار دولار أمريكي، من أجل تمويل مشاريع تنموية في دول إفريقيا، عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.
ومن المرتقب، أن تكون دولتي مالي والنيجر أول المستفيدين من التمويل الجزائر.
وتباحث وزير الخارجية أحمد عطاف مع الوزير الأول المالي، شوغال كوكالا مايغا، حول المشاريع الخاصة بشمال مالي التي تتكفل بمتابعتها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي تنفيذا للقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية في هذا المجال والتي “من شأنها توطيد التضامن بين البلدين”، حسب بيان للخارجية الجزائرية.
كما أكد أحمد عطاف، خلال اجتماعه مع رئيس دولة النيجر، محمد بازوم، الأهمية التي يوليها هذا الأخير والرئيس تبون، لتجسيد برامج التضامن التي تشرف عليها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي لفائدة سكان شمال النيجر تحديدا منطقة أغاداز وكذا مشاريع التعاون الاقتصادي، سواء ذات
الطابع الثنائي في قطاع المحروقات، أو متعدد الأطراف على غرار مشروعي الطريق وخط الألياف البصرية العابرين للصحراء ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا الجزائر مرورا بالنيجر.
وكان رئيس الجمهورية قد أكد في حواره مع قناة “الجزيرة”، أن الجزائر ترى بأن الحل في مالي ليس عسكريا بل حل اقتصادي واجتماعي.
وأشار الرئيس تبون، في حواره الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إلى أن الجزائر التزمت مع الأشقاء في مالي، بالتدخل اقتصاديا ومساعدتهم في بناء مدارس وتشييد أبراج للمياه لتزويد المواطنين بالماء الشروب، وغيرها من المشاريع التنموية.
يذكر أن تبون، عيّن اللواء المتقاعد عابد حلوز، مديرا جديدا للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، خلفا لدلمي بوجمعة الذي أُنهيت مهامه.


