تحدّثت تقارير إعلامية مغربية عن تنفيذ عمليات عسكرية ضدّ الجيش الجزائري من طرف حركات “إرهابية”.
ويُروج الإعلام المغربي وصفحاته، بقوة إلى هذه الأخبار، ليذهب بعيدا في مزاعمه ويعلن استشهاد وجرح عدد من الجنود الجزائريين.
وخلال عملية البحث والتقصي عن مدى حقيقة ما تروج له وسائل إعلام مغربية، تبيّن لنا أنها أسطوانة قديمة تعيد نشرها صفحات مغربية كل سنة.
وتُعتبر هذه الأخبار مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
ولم تنشر وزارة الدفاع الوطني أيّ معلومات بخصوص مزاعم الإعلام المغربي.
وتعرف الحدود الجزائرية، استقرارا وأمنا كبيرين، وهو الأمر الذي طالما أكدته وزارة الدفاع الوطني.
وتهدف الشائعات المغربية للتسويق إلى صورة خاطئة عن الجزائر، وتصدير أزمتها الأمنية المتمثلة في الضربات المتتالية التي تتلقاها من الجيش الصحراوي في المناطق المحتلة.
وحاول الإعلام المغربي، الزجّ بحركة الأزواد في تنفيذ العمليات العسكرية المزعومة، وهو ما يؤكد أنها مجرد شائعات، كون حركات الأزواد تمتلك علاقات وطيدة ترتكز على الثقة والاحترام مع الجزائر.
وشهر ديسمبر الفارط، عبّرت تنسيقية حركة الأزواد المالية، عن امتنانها للجهود التي تبذلها الجزائر والوسطاء الدوليين الآخرين والتي انبثق عنها توقيع اتفاق السلام مع باماكو سنة 2015.
من جهته،اعتبر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أن النتائج المعتبرة التي حققها الجيش الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وكافة أشكال التهريب، لاسيما المخدرات بكل أنواعها، وهي نتائج بالغة الأهمية، ستسمح دون شك بتطهير أرض الجزائر من هذه الظواهر السلبية، وتمكن بذلك البلاد من التفرغ كاملا لخوض غمار التطوير المنشود على كافة الأصعدة وفي كل المجالات.
وأكد السعيد شنقريحة في زيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الثانية في وهران، أن الجيش الجزائري سيحافظ على أمانة الشهداء الأمجاد، من خلال حماية أمن واستقرار الوطن واستقلاله ووحدته الترابية والشعبية.








