عرفت زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى روسيا، الإعلان عن خطوة مهمة تخصّ الحرب الروسية الأوكرانية.

وأعلن رئيس الجمهورية، خلال القمة الصحفية التي نشطها إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن هذا الأخير تقبّل بسعة صدر إمكانية توسّط الجزائر بين روسيا وأوكرانيا لحلّ النزاع القائم بين الدولتين.

وأعرب الرئيس عن شكره لنظيره الروسي نظير الثقة التي منحها للجزائر في هذا الشأن.

وأضاف:” هذه الثقة الممنوحة لنا ستكون في محلّها”.

وسبق للاتحاد الأوروبي، أن طلب من الجزائر على لسان ممثّله السامي جوزيب بوريل، للتوسط بين موسكو وكييف.

ودعا جوزيب بوريل، الجزائر إلى الرمي بكلّ ثقلها من أجل وضع حدّ للحرب الروسية الأوكرانية.

 

وفي وقت سابق، أكد الرئيس تبون، أن الجزائر قادرة على إنهاء الأزمة القائمة بين الجارتين المتحاربتين.

وأبرز تبون، في تصريح سابق لقناة “الجزيرة” القطرية، أن الجزائر مؤهّلة للعب دور الوسيط لحل الأزمة الأوكرانية الروسية، وتعد من بين الدول القلائل التي تملك مصداقية كافية لتأدية دور الوسيط في كثير من النزاعات حتى لو كانت خارج القارة الإفريقية.

وأشار رئيس الجمهورية، إلى أن الجزائر لا تتدخّل في أيّة وساطة بين الدول في حال لم تضمن نتيجة إيجابية.

ومقابل الوساطة الجزائرية، تقود دول إفريقية (مصر وجنوب إفريقيا وجزر القمر وزامبيا والسنغال وأوغندا)، وساطة هي الأخرى لحلّ الأزمة الأوكرانية.

وقد يعود عدم انضمام الجزائر للمبادرة، وخوض غمار وساطة منفردة إلى أن الجزائر حاولت في وقت سابق الوساطة على رأس وفد عربي لكنها لم تأت نتيجة لأنها لم تكن وساطة جزائرية محضة.