توجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، سيترأس الرئيس الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، ويتوقع أن تُطرح على طاولة النقاش تحديات مصيرية تعصف بالقارة.

للإشارة فإن مؤتمر حكومات الاتحاد الإفريقي أو مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد هو أحد الأجهزة الرئيسية للاتحاد الإفريقي.

كما أن هذا المؤتمر يمثل أعلى جهاز للسياسة وصنع القرار في الاتحاد الإفريقي.

ويضم رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في القارة، ويحدد سياسات الاتحاد الإفريقي ويضع أولوياته، ويعتمد برنامجه السنوي ويراقب تنفيذ سياساته وقراراته.

إفريقيا بين التحديات والطموحات

في السياق ذاته، شدّد وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بأديس ابابا، أمس، على ضرورة تعزيز مكانة الاتحاد كفاعل أساسي في حل النزاعات

أكد عطاف، أن “قارة إفريقيا أحوج إلى منظّمة الاتحاد الأفريقي لما لها من حضور بارز ودور محسوس في كلّ مواطن النزاعات والحروب التي تُهَيْمِنُ على المشهد الأمني والسياسي لقارتنا”.

كما قال وزير الخارجية، أنّ “الوضع الدقيق والخطير الذي تمر به العلاقات الدولية في المرحلة الراهنة يُحتم علينا أن نسارع في بلورة أفضل السبل للحفاظ على مصالحنا المشتركة”.

وأضاف عطاف، “نحن نريد منظمةً قوية ومتماسكة داخليا باحتكامها إلى معايير صارمة، وكذا نريد منظمةً تعيد طرح ملف التنمية الاقتصادية القارية على أسسه السليمة”.