أعلن رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الحليم قابة، تحويل المجلات الصادرة عن الجمعية، ” البصائر” و”التبيان” إلى نسخ إلكترونية لتصل إلى أكبر عدد من القراء.

كما كشف الرئيس الجديد للجمعية قابة، اليوم الأحد، خلال ندوة صحفية أن الجمعية تعمل أيضا على إطلاق مبادرات وحملات توعوية للتوجيه الفكري السليم عبر المنصات الرقمية.

وفي ذات السياق شدد ذات المتحدث، على ضرورة المحافظة على المبادئ الإسلامية والتربوية من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ لمجابهة كل أفكار التطرف ونشر الوعي الفكري والديني.

وتُبرز هذه المبادرة رغبة الجمعية في استغلال التحولات التكنولوجية دون المساس بجوهر رسالتها الثقافية والفكرية، ونشر الوعي بشكل أوسع عبر مختلف الشبكات الإلكترونية التي يستهلكها الجزائريين.

مدارس جديدة

أوضح قابة، أنه سيتم العمل على تجسيد المسار العلمي والتعليمي للجمعية من خلال إنشاء مدارس تابعة لها مع السعي لتحقيق هذا الهدف على مستوى جميع الولايات.

وأردف ذات المتحدث، أن الجمعية ستعمل على فتح شعب جديدة، إضافة إلى النوادي القرآنية لإيصال خطاب الألفة والعلم وتعزيز قيم الوحدة والتسامح المتجذرة في الشعب الجزائري.

أما في سياق خدمة الدين الاسلامي ونشر القرآن الكريم وتربية الجيل الصاعد، أكد قابة، بأن الجمعية تضع العلم والتعليم على رأس أولوياتها.

نشاطات رمضان 2025

بخصوص نشاط الجمعية خلال شهر رمضان الفضيل، أوضح ذات المتحدث أن الجمعية ستقوم بتنظيم نشاطات متنوعة من لقاءات فكرية وتربوية وأعمال ومبادرات خيرية وتضامنية تعكس معاني هذا الشهر المبارك.

يجدر الذكر، أن الشيخ عبد الحليم قابة تولى رئاسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ أسبوع فقط، ويعد من الوجوه البارزة في الساحة العلمية والدينية في الجزائر، بخبرة أكاديمية تجاوزت 23 سنة.