أكد فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الوطني الجزائري أن المواجهة المقبلة أمام بوتسوانا ستُجرى في ظروف معقدة للغاية، لكن تلك الظروف لن تكون على “الخضر” فقط، وإنما على المنتخب البوتسواني أيضا.
ورغم أن عامل الصيام يبقى العامل الوحيد المختلف، ذلك أن المنتخب البوتسواني يمثل بلدا بأغلبية مسيحية وأقلية لا دينية، إلا أنه سيكون عاملا مؤثرا جدا، بما أن المباراة ستلعب بعد الظهر وتحت حرارة مرتفعة قد تفوق 32 درجة مئوية.
وشدد المدرب السابق للمنتخب السويسري على أهمية مواجهتي بوتسوانا وموزمبيق، غير أنه نفى أن تكونا حاسمتين للغاية وقال: “المباراتان القادمتان في غاية الأهمية لكنهما ليستا حاسمتين، كل مباراة نلعبها نريد أن نكون جاهزين بنسبة 100%، وهذا ما سنفعله هذه المرة أيضا”.
وأضاف: “لم ننسى أننا في شهر رمضان، وبرنامجنا يحترم خصوصية هذا الشهر بالنسبة للاعبين”، وأتبع: “نحترم منافسينا كثيرا، مباراة بوتسوانا معقدة وعليهم أيضا بذل كل ما في وسعهم للاقتراب من كأس العالم، يجب أن نفوز هناك وهذا ما سيجعل المباراة التالية أمام موزمبيق أسهل”.
وزاد: “المباراة في فرانسيستاون ستُجرى على الساعة الثانية بعد الظهر، هذا ليس معتادا، ستكون درجة الحرارة مرتفعة، لكن المعاناة ستكون على كلا المنتخبين، سنحاول إبعاد هذه الصعوبات الجانبية والتركيز على أنفسنا”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين