لازالت تداعيات أحداث الجولة الماضية للرابطة الثانية في مجموعة وسط – شرق، تُلقي بضلالها في ساحة كرة القدم الجزائرية.

وبعد إصدار نادي اتحاد الحراش بيانًا يدعو فيه إلى فتح تحقيق حول المباراة التي جمعت بين جمعية الخروب ومستقبل بلدية الرويسات، رد هذا الأخير بدوره ببيان آخر، دافع من خلاله عن نفسه واتهم الحراش بخلق البلبلة، ها هو يصدر بيانا آخر من طرف لجنة أنصار اتحاد الحراش والتي طالبت إدارة ناديها بالانحساب النهائي والشامل من كافة المنافسات الرياضية المحلية، ردا على الظلم الذي يتعرض له الفريق، حسبها.

وكانت الجولة ما قبل الأخيرة من منافسات الرابطة الثانية، مجموعة وسط – شرق التي جرت يوم السبت الفارط، عرفت فوز كل من مستقبل بلدية الرويسات واتحاد الحراش خارج قواعدهما ضد جمعية الخروب وهلال شلغوم العيد على التوالي، وهو ما سمح للرويسات بالاحتفاظ بالصدارة بفارق نقطة واحدة عن الحراش، قبل جولة واحدة عن الختام.

وجاء في مقدمة البيان الذي نشرته لجنة أنصار اتحاد الحراش عبر صفحتها على “فيسبوك”: “نحن لجنة أنصار اتحاد الحراش، نضم صوتنا إلى جماهير النادي الوفية المطالِبة بالانسحاب النهائي والشامل من جميع المنافسات الرياضية، ابتداءً من لقاء السبت المقبل والمواسم القادمة”.

وتابع البيان: “بعدما تأكد للجميع أن فريقنا كان ولا يزال ضحية لظلم ممنهج ومقصود من رابطة فقدت كل مصداقيتها، وباتت تسير وفق أهواء وأجندات لا علاقة لها بالرياضة ولا بالقانون”.

وحسب بيان لجنة الأنصار، فإن المنافسات الكروية تُدار بعيدا عن إطارها القانوني والرياضي ووسط انحياز مفضوح وازدواجية في تطبيق القوانين.

وذكر البيان 6 نقاط يعتقد بأنها “إثبات على الانحياز المفضوح والازدواجية في تطبيق القوانين”، وهي:

  • قرار إعادة لقاء اتحاد الحراش ومستقبل الرويسات بعد أكثر من شهرين من إلغائه (لا يجب أن تفوق الآجال 15 يوما لاصدار القرار)، دون أي سند قانوني أو تفسير منطقي وعدم تطبيق المادة 47 رغم توفر كل الدلائل.
  • التغاضي المريب عن التحقيق في اللقاء الفاضح بين مستقبل الرويسات وجمعية الخروب، الذي شهد انسحاب مدرب الجمعية مع بداية الشوط الثاني في ظروف مشبوهة.
  • الكيل بمكيالين من طرف الرابطة، حيث سارعت إلى معاقبة شبيبة تيارت وصفاء خميس مليانة بخصم 3 نقاط لكل فريق، رغم أن ما حدث في لقائهما أقل حدة وخطورة.
  • غياب تام لأي شفافية أو عدالة في التسيير، ما يُفقد البطولة كل شرعيتها ومصداقيتها.
  • استمرار استهداف اتحاد الحراش بشكل ممنهج، وتحويله إلى كبش فداء داخل منظومة رياضية فاسدة.
  • لجنة التحكيم التي ساهمت بشكل كبير في تحطيم فريقنا.

وختمت لجنة الأنصار بيانها بمطالبة إدارة اتحاد الحراش بلانسحاب.

وجاء في البيان: “وعليه، نطالب إدارة النادي باتخاذ موقف تاريخي بإعلان الانسحاب النهائي، وتجميد كل الفروع، حفاظًا على كرامة هذا النادي العريق وجماهيره التي لم تعد تقبل الإهانة”.