استقبل اللواء الزبير غويلة، قائد القوات الجوية الجزائرية، السفير الصيني دونغ قوانغلي، بمقر القيادة.
وجاء هذا اللقاء في سياق تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والصين.
وفي بيان لسفارة الصين لدى الجزائر، أكدت أن الطرفين تبادلا وجهات النظر المعمقة حول سبل توسيع التعاون المشترك بين البلدين.
ويعكس هذا اللقاء رغبة مشتركة في تطوير الشراكة الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيات العسكرية والتكوين والتسليح.
وفي سياق متصل، أصبحت القوات الجوية الجزائرية ثالث قوة في العالم تشغل مقاتلات Su-35 المتطورة من الجيل الرابع ++.
وقد ظهرت أولى طائرات Su-35 في أجواء ولاية أم البواقي يوم 13 مارس 2025، حسب مجلة “ميليتري ووتش”.
ووفق للمصدر ذاته، لا يزال الغرض النهائي من إدخال هذه الطائرات غير واضح، خاصة بين خيار التوسعة أو الإحلال التدريجي للأسطول القديم.
The Algerian Air Force began operating the Sukhoi Su-35 fighter jet in its first air training from the Oum Bouaghi base. 🇩🇿🦅 pic.twitter.com/CsbQMfAjOG
— Algerian star ship (@Algeristarship) March 13, 2025
كما أوضحت المجلة أن الجزائر تقدمت بطلب رسمي لاقتناء مقاتلات الجيل الخامس Su-57 Felon، وتتوقع استلام أول دفعة قبل نهاية السنة.
وتعتمد القوات الجوية الجزائرية أساسًا على أكثر من 70 طائرة من طراز Su-30MKA، وهي نسخة معدلة من Su-27 Flanker السوفيتية.
قدرات Su-35 في القتال الجوي
تتمتع مقاتلة Su-35 بمدى أطول وقدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية والوعي القتالي مقارنة بـ Su-30MKA.
وسجلت Su-35 أعلى عدد من الانتصارات الجوية بين المقاتلات الحديثة بعد الحرب الباردة، خاصة في أوكرانيا دون خسائر.
تشغيل Su-35 في الجزائر قد يُدخل صواريخ R-37M وR-77M المتطورة، مما يمنح تفوقًا جوّيًا كبيرًا في المنطقة.
السلاح الجوي الصيني
واستعرضت الصين مؤخرًا مقاتلة الجيل الخامس “جيه-35 إيه”، التي صممت لتكون أسرع وأكثر مرونة وأخف وزنًا من سابقاتها، بهدف تحقيق التفوق والسيطرة على الأجواء.
وفي إطار الطموحات المستقبلية، كشفت الصين عن مقاتلة الجيل السادس “الإمبراطور الأبيض بي” التي تمثل نقلة نوعية في السرعة والقدرات التخفي، مع إمكانية العمل في الفضاء القريب من الأرض.
وترى الصين في هذه الطائرات الجديدة ركيزة لتعزيز قدراتها الجوية والتنافس مع الولايات المتحدة، رغم الشكوك الغربية حول كفاءة التكنولوجيا المستخدمة، خصوصًا في محركات الطائرات وأنظمتها الإلكترونية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين