فتح اللاعب رفيق بلغالي الباب لإمكانية تمثيل منتخب بلجيكا مستقبلا، في حال عدم استدعائه من طرف المنتخب الجزائري.
ورغم منحه الأولوية للجزائر التي سبق أن مثل منتخبها لأقل من 23 عاما، إلا أن نجم مالين لم يستبعد الموافقة على دعوة تصله من طرف “الشياطين الحمر”.
ففي حوار له مع صحيفة “غازيت فان أنتوريب“، تطرق بلغالي للحديث حول المنتخب الجزائري وكشف عن عدم وجوده في قائمة فلاديمير بيتكوفيتش، استعدادا لمواجهة رواندا والسويد وديا.
فقال صاحب الـ22 عاما حول انتظاره دعوة “الخضر”: “كنت أعتقد بأن هناك فرصة في جوان، لكن في النهاية لم يتم استدعائي”.
كما تمنى اللاعب أن يكون تواصل أكبر معه من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فعلق حول ذلك: “أتمنى أن يكون هناك تواصل أكبر قريبا، لأنه لم يكن هناك أي تواصل منذ استدعائي مع منتخب أقل من 23 عاما”.
جدير بالذكر أن استدعاء بلغالي للمنتخب الأولمبي يعود إلى سنة 2022 عن طريق المدرب نور الدين ولد علي، عندما كان ينشط في الدرجة الثانية البلجيكية مع لوميل.
مالين ليس كافيا؟
واعترف بلغالي في تصريحاته بأن النادي الذي يلعب له حاليا لم يساعده في لفت أنظار القائمين على “الخضر” ولا حتى البلجيكيين.
وقال خريج مدرسة “بي.أس.في” إيندهوفن: “يعلمون بأنني ألعب هنا، لأن أحمد توبة موجود هنا أيضا، لكن ربما يكون الأمر مجرد نادي مالين بالنسبة إليهم، هذا هو الحال حتى مع الاتحاد البلجيكي”.
ويملك بلغالي بالفعل الحق في تمثيل المنتخب البلجيكي، على اعتبار أنه من مواليد هذا البلد ويحوز على جنسيته.
وأكد صاحب الـ22 عاما بأن اللعب للمنتخب الجزائري هدف كبير بالنسبة له خلال الفترة القادمة، فتابع قائلا: “مثل هذه الأمور تلعب دورا في استدعائي (قيمة النادي)، لأن المنتخب الجزائري هو أحد أهم أهدافي القادمة، مع اقتراب كأس إفريقيا وكأس العالم”.
وألمح اللاعب من خلال تصريحاته، إلى رغبته في تغيير الأجواء والانتقال إلى نادٍ أفضل، حتى يقترب أكثر من المنتخب الوطني، علما أن بلغالي موجود تحت أنظار الكثير من الأندية وأبرزها نادي راسينغ غينك الذي يعتبر من بين الأندية الكبيرة في بلجيكا.
لن يقول “لا” لبلجيكا ولكن الأولوية للجزائر
لا يستبعد بلغالي فكرة اللعب لبلجيكا مستقبلا، ذلك ما صرح به مباشرة في هذا الحوار، ولو أنه اعترف بأن الجزائر هي أولويته.
وسُئل نجم مالين حول إن كان يستبعد خيار اللعب لبلجيكا، فأجاب بالقول: “لا، لأنك ترى بأن الخيارات على اليمين محدودة في بلجيكا، لقد فكرت في ذلك من قبل، مع أنني أفضل الجزائر”.
وتابع اللاعب يقول في نفس الصدد: “لم أشارك أبدا مع الفئات الشبانية للمنتخب البلجيكي، بينما رأت فيّ الجزائر شيئا مميزا عندما كنت لا أزال ألعب مع لوميل”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين