تسعى مصالح وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، إلى تخفيف الضغط على شبكة الطرقات من خلال تدعيم أنماط النقل البديلة.

وكشف المدير العام للمنشآت الأساسية بالوزارة، إسماعيل رابحي أن مصالح الوزارة أطلقت دراسة تقنية لتحديد جدوى إنجاز مصاعد هوائية بعدد من بلديات الجزائر العاصمة.

وتشمل الدراسة البلديات ذات الطبيعة الجغرافية المرتفعة، على غرار بوزريعة والقبة والأبيار والمدنية.

كما تدرس الوزارة، مشاريع أخرى على غرار تمديد خط الميترو، والطريق الساحلي الجديد الرابط بين الحراش وتمنفوست، إلى جانب توسيع الطريق الاجتنابي الجنوبي للعاصمة.

ويرتقب أن تساهم هذه المشاريع بدورها في التخفيف من حدة الازدحام المروري.

وعلى صعيد آخر، أفاد المسؤول ذاته أن الجزائر أصبحت تتوفر على ثاني أكبر شبكة طرقات في إفريقيا.

ويبلغ طول شبكة الطرقات الجزائرية 145 ألف كلم، تتوفر على 11.900 منشأة فنية.

وعن أشغال ازدواجية الطريق العابر للصحراء، الممتد من الجزائر العاصمة إلى الحدود الجنوبية للوطن، أوضح المتحدث أنها استكملت على مسافة تتجاوز 600 كلم، بينما تتواصل الأشغال على 280 كلم أخرى يرتقب استلامها خلال الأشهر المقبلة.

وأمر وزير النقل، السعيد سعيود، في وقت سابق، بوضع جميع المصاعد الهوائية قيد الخدمة في أقرب وقت، مع تسريع وتيرة الأشغال في المشاريع قيد الإنجاز.

وشدد الوزير على ضرورة الاستغلال الأمثل للمحطات البرية وتقديم خدمات ترقى إلى تطلعات المواطنين، مع السهر على راحة المسافرين.

كما أمر بتكثيف المراقبة الميدانية لتحسين الخدمة العمومية، مع الإبقاء على سلسلة اللقاءات مع الفاعلين في القطاع.