شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء السبت بإسطنبول، في أشغال الدورة الطارئة لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري.
وخصصت أشغال الدورة، لمناقشة تطورات العدوان “الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأجمع المشاركون في الاجتماع الطارئ على إدانة العدوان الصهيوني، على إيران لما يشكله من خرق لميثاق الأمم المتحدة وتهديد للسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط برمتها، مطالبين مجلس الأمن الأممي بالاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة به في هذا الشأن.
كما دعا وزراء الخارجية العرب إلى خفض التصعيد ووقف إطلاق النار والعودة إلى مسار المفاوضات بغية إيجاد تسوية سلمية للملف النووي الإيراني.
وأكد وزراء الخارجية العربي، أن مفتاح السلام في الشرق الأوسط يبقى مرتبطا بوقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني والدفع نحو تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية وفقا للأسس التي أقرتها الشرعية الدولية.
الجزائر تدين اعتداءات “إسرائيل”
أدان مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، الاعتداءات الأخيرة للاحتلال الصهيوني على إيران ووصفها بأنها “غير مبررة وتمثل انتهاكًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، شدد مندوب الجزائر على ضرورة مقاومة أي سردية أو محاولة لتبرير العدوان الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني على إيران، مؤكدا أن هذا العدوان يستهدف منشآت نووية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف الدبلوماسي الجزائري في كلمته: “علينا أن نقاوم أي محاولة لتبرير ما يعتبر بجوهره عملاً عدوانيًا ضد دولة تتمتع بالسيادة ودولة عضو في الأمم المتحدة، وأي سردية مضللة في هذا الشأن غير مقبولة”.
وأكد رفض الجزائر القاطع “لازدواجية المعايير فيما يتعلق باحترام القانون الإنساني الدولي”، مشددة على أن “المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب أن تخضع للحماية في كل مكان وفي كل الظروف”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين