قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، إن الإصلاحات العميقة التي شهدها القطاع أفرزت إنجازات ملموسة بدأت تؤتي ثمارها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى أن الجامعة باتت فاعلاً محورياً في التنمية الوطنية.

وأوضح بداري في كلمة له خلال افتتاح أشغال الندوة الوطنية للجامعات، أنه من ضمن الإنجازات المحققة إنشاء 422 مؤسسة فرعية موزعة على مختلف الجامعات، ما يعكس ديناميكية جديدة في منظومة التعليم العالي.

وأكد وزير التعليم العالي أن الجامعة لم تعد مجرد فضاء أكاديمي بل أصبحت شريكاً اقتصادياً واجتماعياً، حيث تشارك 490 مؤسسة جامعية في خلق الثروة، منها 250 مؤسسة انطلقت فعلياً في نشاطها الاقتصادي.

كما تم تسجيل 117 مسرعة أعمال تعمل على دعم إنشاء مؤسسات ناشئة لفائدة الطلبة، إلى جانب 117 مركز تطوير للمقاولاتية أشرف على تكوين أكثر من 31 ألف طالب -يضيف بداري-

وأشار الوزير إلى انطلاق 76 مؤسسة ناشئة في النشاط، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 235 مؤسسة مع نهاية السنة، مما سيساهم في خلق 15.205 منصب شغل وتحقيق رقم أعمال يناهز 19,67 مليار دينار.

كما كشف بداري عن استحداث 14 عرض تكوين جديد خلال السنة الجامعية المقبلة، إلى جانب توسيع شبكة المدارس العليا للأساتذة وتعزيز التعليم باللغة الإنجليزية.

أما في مجال البحث العلمي، فقد تم رفع الميزانية المخصصة له بنسبة 20%، وُجهت 12% منها لدعم المقاولاتية والابتكار، و12% لتطوير الحاضنات الجامعية.

وفي سياق تثمين الابتكار، أوضح الوزير أنه تم إيداع 564 مشروع براءة اختراع خلال السنة الجارية، ليرتفع العدد الإجمالي لطلبات البراءة إلى 3364 طلباً على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية.