شنّ الكيان الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غارات جوية مكثفة استهدفت مبنى الأركان العامة ووزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي في وسط دمشق، في تصعيد جديد للأوضاع الأمنية في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن القصف خلف 13 إصابة في صفوف المدنيين لحد الآن.

واستهدفت الغارة “الإسرائيلية” مدخل مبنى الأركان العسكري بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قصف المبنى ذاته في العاصمة.

وتأتي هذه الضربات الجوية في ظل تصاعد التوتر في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين مجموعات درزية وأخرى بدوية منذ أيام، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وأفادت مصادر إعلامية أن قوات تابعة للجيش السوري ووزارة الداخلية دخلت أحياء مدينة السويداء في محاولة لبسط السيطرة وإعادة الأمن بعد تفجّر الأوضاع الأمنية في المحافظة.

وفي الوقت ذاته، شنّ سلاح الجو “الإسرائيلي” غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحكومة السورية في محافظة السويداء، تزامنًا مع تجدد المواجهات بين قوات الأمن والمجموعات المسلحة.

الكيان الإسرائيلي يحذّر

حذّر وزير الدفاع “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، من أن بلاده ستواصل القصف داخل الأراضي السورية، ما لم تسحب دمشق قواتها من مدينة السويداء.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يواصل رصد التطورات وإجراءات النظام ضد المدنيين الدروز في جنوب سوريا.

وأكد أنه يلتزم بالتحالف الوثيق مع الدروز مشيرا إلى أنه سيهاجم أهدافا في جميع أنحاء سوريا لحمايتهم.