دعا رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، المجتمع الدولي إلى صحوة ضمير أمام الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدا أن استمرار جرائم الاحتلال يمثل كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وأشار اليماحي في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بلغت مرحلة غير مسبوقة من المعاناة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.
وأضاف أن سياسة التجويع الممنهجة تحرم المدنيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والغذاء والدواء والمأوى.
وأكد أن البرلمان العربي يعمل إلى حشد أكبر جهد إنساني دولي لإغاثة الشعب الفلسطيني، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم، مشددا على ضرورة وجود تحرك عاجل لوقف الجرائم التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة.
وفي سياق آخر، شدد المتحدث أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد المواقف أكثر من أي وقت مضى، بما يضمن تعزيز التضامن العالمي في مواجهة الأزمات والكوارث.
كما أبرز الدور المحوري للبرلمانيين على المستويين الوطني والإقليمي في دعم العمل الإنساني من خلال التشريعات والسياسات التي تحمي الفئات الأكثر ضعفا، وتدافع عن حقوق الإنسان، إضافة إلى تعبئة الجهود الرسمية والشعبية للتخفيف من آثار الكوارث والأزمات.
وأوضح رئيس البرلمان العربي أن الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني يمثل محطة سنوية لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية، وتذكير المجتمع الدولي بمسؤوليته الأخلاقية والقانونية تجاه حماية الإنسان وصون كرامته في السلم والحرب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين